بنكيران:إلى وليت رئيس الحكومة وما حيدتش الساعة نحط السوارت(فيديو)

لم ينتظر عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، كثيراً ليعيد فتح جبهة المواجهة مع خصومه، هذه المرة من قلب الدار البيضاء، حيث هاجم بشكل عنيف السياسيين والنقابيين على حد سواء، معلناً عن حزمة تعهدات انتخابية مشروطة بعودته المحتملة إلى رئاسة الحكومة بعد انتخابات 2026.

وفي سياق مرتبط، كشف بنكيران عن عزمه تزكية الممثلة فاطمة وشاي في الاستحقاقات المقبلة، معتبراً أنها “تمثل البسطاء” الذين هم “أتباع الأنبياء”. كما قرر تزكية الصحفي سمير شوقي، مبرراً ذلك بأنه صحفي لم يسبق له أن هاجم حزبه “بالباطل”، في رسالة ضمنية تجاه جزء من المشهد الإعلامي.

أما أبرز ما حملته كلمة زعيم “البيجيدي”، اليوم فاتح ماي أمام أنصار نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، فكانت وعوده القاطعة التي ربطها بعودته لرئاسة الحكومة، متوعداً بإلغاء الساعة الإضافية، وإلغاء شرط التسقيف العمري بـ30 سنة لولوج مهن التدريس، وإعادة النظر في مؤشر الدعم الاجتماعي. وشدد على أنه سيقدم استقالته ويضع “المفاتيح” في حال منعه من تنفيذ هذه الوعود.

وعلى صعيد مواز، عاد بنكيران إلى نكسة انتخابات 2021، متحدثاً عن “مؤامرة” استهدفته شخصياً، ومشتكياً من “تغييب متعقد” من طرف الإعلام الرسمي، متسائلاً عن سبب غياب استضافاته في الإذاعات والتلفزيونات العمومية. كما وجه انتقادات لاذعة لبعض المركزيات النقابية، متّهماً إياها بالتآمر لإسقاط حزبه في الانتخابات الماضية، في إشارة إلى الاتحاد المغربي للشغل وأمينه العام، مدعياً أن هذه النقابات “لم تتلقَّ نصيبها” المتفق عليه مقابل أدائها لدورها في “المؤامرة”.

وفي محاولة لتبرير مساره السياسي، شدّد بنكيران على أن حزبه قاد الحكومة في ولايتين متمايزتين، متبرئاً بشكل صريح من حصيلة الولاية الثانية بزعامة سعد الدين العثماني، معتبراً أن كل رئيس حكومة مسؤول وحده عن الدفاع عن حصيلته. وأكد أن الفضل في النجاحات الانتخابية السابقة (107 مقاعد في 2011 و127 مقعداً في 2016) يعود لشخصه، في خطاب واضح المعالم يعيد فيه ترتيب البيت الداخلي والمواجهة الخارجية، قبل أقل من سنتين على موعد الاقتراع الحاسم.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *