نفى المحامي جواد بنعيسى صحة ما تم تداوله بخصوص دخول موكله، المواطن الجزائري الفرنسي لياس موري، في إضراب عن الطعام داخل سجن العرجات، رفقة مشجعين سنغاليين موقوفين على خلفية الأحداث التي أعقبت المباراة النهائية الأخيرة لكأس الأمم الإفريقية بالمغرب، مؤكدا أن هذه المعطيات لا أساس لها من الصحة وأن موكله لم يعلن مطلقا عن خوض أي إضراب.
وأفاد بنعيسى، عبر توضيح نشره على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، أنه وجد نفسه مضطرا للتفاعل مع هذه الأخبار بعد توصله باتصالات من عدد من الصحافيين، عقب انتشار معطيات وصفها بغير الدقيقة، مبرزا أنه يتحدث بصفته محاميا لأحد المتابعين في حالة اعتقال احتياطي ضمن نفس الملف الرائج أمام المحكمة الابتدائية بالرباط.
وأوضح المحامي أن المسار القضائي للقضية عرف تأجيل جلسات المحاكمة ثلاث مرات، مشيرا إلى أن التأجيل الأول تم بطلب من هيئة الدفاع قصد التهييء الجيد للملف، وهو الطلب الذي تقدم به مجموع المحامين المؤازرين للمتابعين، في حين جاء التأجيلان اللاحقان بطلب من المعتقلين أنفسهم، رغبة منهم في حضور دفاعهم، الذي تعذر عليه ذلك بسبب التوقف الاحتجاجي عن العمل الذي يخوضه المحامون بالمغرب.
وفي ما يخص وضعية موكله داخل سجن العرجات، أكد بنعيسى أن ظروف الاعتقال عادية ولا تشوبها أي خروقات، ويتم التعامل معه في إطار يحترم كرامته وحقوقه المكفولة قانونا، لافتا إلى أن الإشكال الوحيد الذي طُرح في وقت سابق كان تقنيا ويتعلق بعدم تمكنه من التواصل هاتفيا مع عائلته، قبل أن يتم تجاوزه بعد تدخل إدارة المؤسسة السجنية.
وشدد المحامي في ختام توضيحاته على أن القضية لا تخرج عن إطارها القانوني العادي، معبرا عن رفضه لأي محاولات لمنح الملف أبعادا سياسية أو إخراجه عن سياقه القضائي الطبيعي.