تتجه الأنظار، غدًا، صوب المقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار بشارع النخيل، حيث يُنتظر أن يعقد المكتب السياسي للحزب اجتماعًا حاسمًا، تزامنًا مع نهاية الآجال المحددة لإيداع ملفات الترشيح، والمضروبة في الساعة الثانية عشرة والنصف زوالًا (12:30).
ويأتي هذا الاجتماع في سياق سياسي وتنظيمي دقيق، إذ يُرتقب أن يكشف المكتب السياسي عن لائحة المرشحين المحتملين لخلافة عزيز أخنوش على رأس الحزب، أو أن يتجه نحو خيار تأجيل الحسم في الموضوع، في حال لم تتوفر الشروط التنظيمية أو السياسية الكفيلة بضمان توافق داخلي واسع.
وبحسب مصادر حزبية، فإن الساعات القليلة التي تسبق انتهاء آجال الترشيح تُعد حاسمة، سواء من حيث عدد الملفات المودعة أو من حيث الوزن السياسي والتنظيمي للأسماء المرشحة، وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على مخرجات اجتماع المكتب السياسي.
وأضافت المصادر ذاتها أن النقاش داخل قيادة الحزب لا يقتصر فقط على الأسماء، بل يمتد إلى تقييم المرحلة المقبلة، والتحديات التنظيمية والسياسية التي تواجه الحزب، في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الحزبي الوطني، واقتراب مواعيد سياسية مفصلية.
وفي انتظار ما ستسفر عنه أشغال اجتماع الغد، يظل مقر “الأحرار” بشارع النخيل محط اهتمام المتتبعين، بين من يترقب إعلان أسماء مرشحين بارزين، ومن يرجح سيناريو التأجيل لإتاحة مزيد من الوقت لبناء توافق داخلي يضمن استمرارية الحزب وتماسكه.