برادة: خريطة طريق رقمية لإنهاء معاناة 9 ملايين تلميذ

كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، عن خطة طموحة تعتمد على “التشخيص الرقمي” لرحلة تسعة ملايين تلميذ مغربي بين البيت والمدرسة.

وأكد الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن الوزارة لم تعد تكتفي بالأرقام التقليدية، بل انتقلت إلى التخطيط الدقيق عبر تتبع المسالك الطرقية، سواء كانت جبلية وعرة أو معبدة، لتحديد الزمن الفعلي الذي يستغرقه التلميذ للوصول إلى فصله الدراسي.

​هذا التوجه الجديد يأتي بعد تحقيق هدف خارطة طريق 2022-2026 برفع عدد المستفيدين من النقل المدرسي إلى 700 ألف مستفيد، حصة الأسد منها للعالم القروي بـ 600 ألف تلميذ، بزيادة 4% عن الموسم الماضي. ورغم هذا الإنجاز، شدد برادة على أن الطموح أكبر من هذه الأرقام التي لا تزال دون مستوى الاحتياجات الفعلية على أرض الواقع.

​وفي خطوة لتعزيز النجاعة، أعلن الوزير عن تصنيف التلاميذ إلى ثلاث فئات واضحة: من يمكنهم الالتحاق بمدارسهم مشياً، ومن يحتاجون دعماً عبر النقل المدرسي، وفئة ثالثة تستدعي وضعيتها الإيواء الكامل في الداخليات أو “دور الطالب” لبعد المسافة. وتأتي هذه الاستراتيجية المدعومة باتفاقية مع وزارة الداخلية لتضمن استهدافاً ذكياً ينهي معاناة التنقل ويحاصر شبح الهدر المدرسي، ترسيخاً لمبدأ تكافؤ الفرص في أعمق نقطة من جبال وفيافي المغرب.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *