أثار تقرير بثته قناة الجزيرة القطرية، ليلة أمس، حول تطورات الأوضاع في فنزويلا، موجة غضب واسعة في أوساط المغاربة، بعد أن تضمن خريطة للمملكة المغربية مبتورة من أقاليمها الجنوبية، في خطأ اعتبره متابعون “جسيما” و”غير مقبول” من مؤسسة إعلامية دولية بحجم الجزيرة.
![]()
وانتشر المقطع بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر صحافيون وحقوقيون ونشطاء عن استيائهم مما وصفوه بمساس صريح بالوحدة الترابية للمملكة، معتبرين أن عرض خريطة مجتزأة لا يمكن تصنيفه في خانة السهو التقني، بالنظر إلى حساسية القضية وإلى سوابق مماثلة أثارت الجدل في مناسبات سابقة.
![]()
ورأى عدد من المتفاعلين أن الخطأ يطرح أكثر من علامة استفهام حول المعايير التحريرية المعتمدة داخل القناة، خاصة في ما يتعلق بالقضايا السيادية للدول.
وفي هذا السياق، تعالت دعوات تطالب قناة الجزيرة بتقديم اعتذار رسمي وواضح للشعب المغربي، مع تصحيح الخطأ بشكل صريح، سواء عبر نشر توضيح على منصاتها أو إعادة بث التقرير بعد تعديل الخريطة بما يعكس الحدود المعترف بها للمملكة، كما اعتبر بعض المتابعين أن الاعتذار وحده غير كافٍ، ما لم يقترن بإجراءات داخلية تضمن عدم تكرار مثل هذه الهفوات مستقبلاً.