غياب حميد شباط، الذي يعتبر عضوًا بارزًا في مجلس جماعة فاس ومقاطعة زواغة، وكان الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، عن الدورة الاستثنائية التي عقدت اليوم ، والتي ركزت على الموافقة على الميزانية، أثار تساؤلات متعددة. هذا الغياب أثار تساؤلات بالنظر إلى الصلة الوثيقة التي يمتلكها شباط بالمشهد السياسي، حيث رُبطت غيابه بـ”إعادة الانبعاث السياسي”.
مصادر مطلعة أفادت ل “بلبريس” أن غياب حميد شباط يثير تساؤلات حول مستقبل عضويته في الجماعة، خاصة أن جلسة اليوم ركزت على الميزانية، وبما أنه ينتمي للمعارضة، فمن الواجب عليه الحضور.
وحاولت “بلبريس” الاتصال بحميد شباط للاستفسار عن أسباب غيابه وللحصول على تعقيب حول شائعات “إعادة انبعاثه سياسيًا”، ولكن تعذر الأمر.
من الجدير بالذكر أن اسم حميد شباط أصبح محل اهتمام متزايد في العاصمة العلمية، حيث ترددت شائعات حول عودته إلى الساحة السياسية بقوة، خاصة بعد فرصة الترشح للانتخابات الجزئية لشغل مقعد البرلماني الاتحادي عبد القادر البوصيري.