مرشح “الكتاب” بسوس يتلقى صفعة موجعة قبيل الانتخابات

أكادير – على بعد أشهر قليلة من الاستحقاقات الانتخابية المقررة في 23 شتنبر 2026، تلقى الحسن أومريبط، المرشح البارز عن حزب التقدم والاشتراكية بجهة سوس ماسة، ضربة موجعة بعد قرار قيادي نقابي بتجميد عضويته في الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.

وكشفت لجنة وطنية منبثقة عن المكتب التنفيذي للجامعة، حلت يوم الأحد 8 مارس 2026 بجهة سوس ماسة، في بلاغ رسمي توصلت به بلبريس، عن قرار تجميد عضوية “حسن أومريبط” في جميع هياكل الجامعة، بعد اجتماع موسع مع أعضاء المجلس الجهوي خصص لتقييم الوضع التنظيمي والمالي للجهة، حيث وصف البلاغ النقاش الذي سبق القرار بأنه “اتسم بالجدية والمسؤولية”، في إشارة إلى خلفيات مرتبطة بما يروج عن “تورط المعني في قضايا تتعلق بتزوير بطائق الانخراط النقابي”.

وفي تطور لافت، نشر أومريبط تدوينة على صفحته الرسمية بمنصة فيسبوك، أوضح فيها أنه “نظرا للالتزامات السياسية والانشغالات الحزبية، تحضيرا لمحطة شتنبر المقبلة، قررت تجميد العمل النقابي إلى إشعار آخر”، وجاءت هذه التدوينة لتؤكد عمليا القرار التنظيمي الصادر عن الجامعة، وإن بصيغة مغايرة تحاول تقديم المبادرة وكأنها شخصية وليست تأديبية.

وحاولت الجريدة استجلاء رد أومريبط على الاتهامات المتداولة حول تزوير بطائق الانخراط، إلا أن هاتفه ظل خارج التغطية، مما زاد من حدة التكهنات حول صحة المعلومات المتداولة.

ويأتي هذا التطور في سياق انتخابي حساس، حيث كان المعني يعد العدة لخوض غمار الانتخابات المقبلة بدعم من حزب “الكتاب”، مما يضع مستقبل ترشيحه على المحك.

ويطرح هذا الصدام المبكر بين العمل النقابي والطموح السياسي علامات استفهام كبيرة حول تداعياته على حظوظ أومريبط الانتخابية، خاصة أن القرار صدر عن هيئة نقابية ظل المعني بالأمر ينتمي إليها ويعد من قيادييها، في رسالة قوية تفيد برفض ازدواجية الأدوار والممارسات التي قد تشوب المسار التنظيمي للنقابة عشية الاستحقاقات المقبلة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *