المنصوري تزور المتضررين من الزلزال وتشرح لهم التدابير الملكية لإعادة الإيواء والدعم المالي (فيديو)

زارت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة وعمدة مدينة مراكش، المناطق المتضررة من آثار "زلزال ليلة الجمعة 9 شتنبر" في مراكش وقامت بزيارة للمتضررين، حيث شرحت لهم مضمون اجتماع عقده الملك محمد السادس لتفعيل البرنامج الاستعجالي لإعادة إيواء المتضررين والاعتناء بالفئات الأكثر تضررًا من آثار الزلزال.

وفي حديثها مع المواطنين داخل إحدى خيمات الإيواء، أوضحت الوزيرة أن الملك، خلال الاجتماع الذي ترأسه مع الوزراء، أصدر توجيهاته وتوصياته، مؤكدة أن جميع المتضررين سيستفيدون سواء الذين فقدوا منازلهم بالكامل أو جزءًا منها أو التي يتم تقديرها على أنها معرضة للانهيار، وأن هذه الأخيرة سيتم التعامل معها بالتعاون مع السلطات المعنية بعد استدعاء مكاتب دراسات تقوم بالفحص حاليًا.

وأوضحت الوزيرة أن هناك أكثر من 50 لجنة في المدينة القديمة بمراكش تقوم بمعاينة المنازل وتقدير حالتها بعد الزلزال.

بالنسبة للمساعدة المالية، أشارت المنصوري إلى أن المتضررين سيتلقون دعمًا ماليًا بقيمة ثلاثة ملايين درهم في السنة لكل أسرة، بمعدل 2500 درهم شهريًا لتغطية تكاليف الإيجار، وذلك اعتبارًا من الشهر الجاري. وأوضحت أن الحكومة حاليًا تناقش كيفية توجيه هذه المساعدات والتأكد من توصيلها بشكل فعال.

أيضًا، قالت المنصوري إن الملك محمد السادس قرر دعم كل من فقد منزله بالكامل بمبلغ 14 مليون درهم مغربي تدريجيًا للمساعدة في إعادة بناء المنازل بمساعدة مهندسين مختصين. وأما من لم يتضررت منازلهم بالانهيار ولكن الخبراء أظهروا أنها معرضة للسقوط، سيتم منحهم 8 ملايين درهم مغربي لتصليح منازلهم، وذلك بشكل تدريجي.

وفيما يتعلق بالمستأجرين وأصحاب المنازل المرهونة، ستطبق نفس الإجراءات شريطة أن تقدم السلطات الأمازيغية شهادات سكنهم. وسيتم تحقيق ذلك بالتعاون بين وزارة الإسكان ووزارة الداخلية والجهات المعنية.

أخيرًا، دعت الوزيرة المنصوري المواطنين إلى التعاون مع السلطات ونقل المعلومات الصحيحة إلى المتضررين الآخرين، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تخفيف معاناة المتضررين من الزلزال ومساعدتهم في إعادة بناء حياتهم.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.