إجتماع لأمانة البيجدي لمناقشة اعتراف اسرائيل بمغربية الصحراء بعد تمرد القواعد على توجيه بنكيران

علمت بلبريس من مصادر مطلعة،ان حزب العدالة والتنمية يعقد في هذه الاثناء اجتماعا لامانته العامة برئاسة عبد الاله بنكيران وبحضور قيادة المصباح.

واضاف المصدر نفسه انه من المرتقب ان يتداول اعضاء الحزب قضية الاعتراف الاسرائيلي بمغربية الصحراء،خاصة وان اعضاء من حركة التوحيد الاصلاح الدراع الدعوي للحزب عبروا عن غضبهم وتمردهم على قرار بنكيران ولم يلتزموا الصمت.

واكد المصدر نفسه انه اعضاء الامانة العامة للحزب، اعتبروا توجيه بنكيران كان غير صائب.

هذا و اتجهت الأنظار صوب حزب العدالة والتنمية، ترقبا للكشف عن موقفه من هذا المستجد الذي وصفه مراقبون وسياسيون ومحللون بـ”التاريخي”.

وإلى حدود الساعة، يواصل عبد الإله ابن كيران وإخوانه في المكتب السياسي صمتهم المطبق حيال هذا الموضوع الذي تصدر المشهد السياسي وظلّ منذ الإعلان عنه يوم الإثنين الفارط الحدث الأبرز بالمملكة.

ولم يقتصر عدم تفاعل قيادة العدالة والتنمية مع هذا التطور سواء إيجابيا أو سلبيا، بل تعداه إلى منع ابن كيران أعضاء الحزب ومسؤوليه، بشكل رسمي، من التعليق على رسالة نتنياهو إلى الملك.

لكن ورغم ذلك فضل البعض من قيادة الحزب التمرد والتعليق، ضدا في قرار الامين العام للحزب الذي اعتبروه غير"صائب"

ويوجد حزب العدالة والتنمية اليوم في موقف لا يحسد عليه، فهو من جهة يندد بجرائم إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، ومن جهة أخرى هو الحزب الذي وقّع أمينه العام (سعد الدين العثماني) في القصر الملكي بالرباط أمام أنظار الملك محمد السادس عام 2022، على اتفاقية عودة العلاقات بينها وبين المغرب؛ لكن المحير في الأمر أن ابن كيران دافع ساعتها عن ذلك القرار واعتبر أن العدالة والتنمية جزء من بنية الحكم في الدولة، ولا يمكنه بالتالي رفض التوقيع على التطبيع، ثم عاد ليصرح بعد تسلمه الأمانة العامة للحزب من جديد: “وقعنا الاتفاقية مع إسرائيل في وقت مؤلم وفي ظروف يعلمها الله، ولكن الحزب لم يتغير، لم يُطبع ولن يُطبع”.

وتابع ابن كيران حينها مخاطبا قواعد الحزب: “حاربوا التطبيع في المجتمع، إذا ظللتم صامتين غدا سيذهب المغاربة للعمل هناك ويعلم الله ما سيفعلونه رجالا ونساء”.

 


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.