بنكيران: نتائجنا في الانتخابات كانت صعبة ولم أستسغ فوز أحزاب أخرى (فيديو)

قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الاله بنكيران، إن نتائج الحزب كانت قاسية وصعبة وأحدثت نكبة وانتكاسة، مؤكدا على أنه لم يستسغ فوز أحزاب أخرى في انتخابات 8 شتنبر.

بنكيران، في كلمة أمام اللجنة الوطنية للحزب، يوم أمس السبت 4 دجنبر، أكد على أن حزبه تصرف بطريقة راقية من خلال تحمل القيادة السابقة للحزب، بقيادة سعد الدين العثماني، الأمين العام السابق للبيجيدي، مسؤوليتها من خلال تقديم استقالتها، رغم بعض الملاحظات حول هذه الاستقالة.

وعن النتائج التي حققها حزب التجمع الوطني للأحرار، التي قاربة 3 ملايين صوت خلال الانتخابات التي جرت في الثامن من شثتنبر، استفسر بنكيران قائلا  "من 300 ألف صوت إلى 3 ملايين صوت، كي داروا ليها؟".

وأضاف الأمين العام لحزب "المصباح"، أن "حزب العدالة والتنمية حزب مسؤول يوجد أمامه المستقبل وما وقع صار من الماضي"، مضيفا أنه "لم يتواطئ مع أي كان داخل الحزب، ولن يتم القيام بأي حوار داخلي للتراشق بين أعضائه وأن الحزب سيستمر، وأن تجاوز المرحلة داخليا هي خوض معارك ضد الفساد والاستبداد".

واعتبر بنكيران أن "العدالة والتنمية فكرة وروح موجودة في المجتمع وأعطى الدروس، ولم يتهم أي شخص واحد من أعضاء الحزب لم يمس درهما من المال العام"، مشيرا إلى أن "الحزب تعرض للمضايقات منذ انتخابات 1997، مشيرا إلى أن أعضاءه أيضا لهم نصيب فيما وقع للحزب خلال شثتنبر الماضي، من خلال الكولسة والتنازع على الترشيحات".

وذكر بنكيران، إخوانه بـ"ظروف وسياق نشأة الحركة الإسلامية بالمغرب وكيف أنهم كانوا لا يؤمنون بالدولة ولا بالانتخابات، ثم غيروا من قناعاتهم حتى دخلوا العمل السياسي"، موضحا أن "الحركة الاسلامية بالمغرب لا علاقة لها بجماعة الإخوان المسلمون بمصر".

وأشار ذات المتحدث، إلى أن "أصحاب المصالح كانوا بالحزب ولكنهم توارو إلى الخلف، ولم يفسدوا عامته، والانتكاسة الحقيقة كانت ستتجلى لو فاز الحزب بالانتخابات وغلب أصحاب الشهوات أصحاب العقول"، مسجلا أن "أعضاء الحزب لم يغادروه عندما فقد الحزب الوزارات وعدد من الجماعات  الترابية، وأن الحزب سيواصل مسيرته باعتداله وبتشبثه بالملكية والمرجعية الإسلامية، ولكن سيغير من رؤيته الاستراتيجية".


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.