بعد تنامي حالات خرق الطوارئ..سلطات فاس تطوّق الأحياء الشعبية لفرض حظر التجوال الليلي

عاينت بلبريس اقدام السلطات المحلية بمدينة فاس، على تطويق مجموعة من الأحياء الشعبية المتواجدة داخل النفوذ الترابي لمقاطعة فاس المدينة ، نظراً للسلوك غير المسؤول من طرف شريحة كبيرة من السكان التي تتحدى أو تتجاهل قرار فرض حظر التجول الليلي طيلة شهر رمضان الحالي في إطار الاحتياطات ضد مخاطر تفشي “فيروس كورونا”

وجاءت عملية التطويق التي نفذتها السلطات المحلية في إطار تدابير فرض تطبيق حظر التجوال الليلي طيلة شهر رمضان الحالي ، حيث شملت كل من أحياء الرصيف، ساحة باب سيدي العواد و النخالين. و لجأت السلطات إلى وضع متاريس وحواجز حديدية بمداخل ومخارج الأحياء المذكورة كإجراء لمنع المواطنين من مواصلة كسر حظر التنقل الليلي والتمادي في سلوكهم

وعكس العديد من ساكنة الأحياء والشوارع الرئيسية في العاصمة العلمية، التي التزمت بيوتها بعد الإفطار، احتراما لحظر التجوال الليلي في رمضان، إلا أن بعض الأحياء الشعبية ، شهدت خروج أعداد مهمة من المواطنين حيث عرفت هذه الأحياء تجمعات صغيرة من مختلف الفئات يتبادلون أطراف الحديث، دون احترام مسافة الأمان ولا اكتراث لخطورة الوضع. ناهيك عن تنظيم عدد من الشباب مباريات لكرة القدم وسط طرق المدينة وشوارعها، بعد الساعة الثامنة ليلاً، وإلى حدود ساعات متأخرة من الليل.

يشار، إلى أن مدينة فاس مؤخرا شهدت تمرداً كبيراً على حالة الطوارئ الصحية وحظر التجول، إذ عمد أرباب بعض المقاهي إلى تجاهل الإجراءات الحالية وفتح أبوابها بعد الساعة السابعة مساءً. كما أقدمت فئة من سكان على إقامة صلاة التراويح بباحة مسجد أهل الله بحي الفتح بمنطقة زواغة، ونظمت مسيرة احتجاجية ، احتجاجاً على إغلاق المساجد.

وقررت مصالح النيابة العامة لدى ابتدائية فاس، الاثنين الماضي، تحريك المتابعة القضائية في مواجهة عدد من الأشخاص قاموا بخرق حالة الطوارئ الصحية لأداء صلاتي العشاء والتراويح أمام مسجد أهل الله بحي زواغة بمدينة فاس، ومتابعتهم في حالة سراح طبقا للمنسوب إليهم.

يذكر،أن الحكومة كانت قد قررت حظر التنقل الليلي، على الصعيد الوطني خلال شهر رمضان المعظم، بعد تزايد رقعة الفيروس، حسب بلاغ رسمي، ويتعلق الأمر بحظر التنقل يوميا من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا، باستثناء الحالات الخاصة، كما تقرر وفق البلاغ، الإبقاء على مختلف التدابير الاحترازية المعلن عنها سابقا، والجاري بها العمل حاليا.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.