مسؤولة سامية في وزارة التعليم مصابة بكورونا: أوضاع مرضى كوفيد بالمستشفيات جحيم

نشرت المديرة السابقة لأكاديمية التربية و التكوين بالرباط، عضو المجلس الأعلى للتربية و التكوين حالياً، التجانية فرتات، شهادة صادمة حول معاناتها بسبب إصابتها بفيروس كورونا، مشيرة إلى أن الحجيم الذي يعيشه مرضى آخرين كانوا رفقتها في نفس المستشفى.

وقالت التجانية في تدوينة نشرتها على حسابها أنها أصيبت بكورونا الثلاثاء الماضي، ليتم نقلها مباشرة إلى المستشفى الميداني المقام في سيدي يحيى الغرب لتلقي العلاج من كوفيد19، مشيرة إلى أنها تلقت عدة مكالمات هاتفية من طرف مسؤولين في وزارة الداخلية ووزارة الصحة فور علمهم بخبر إصابتها بفيروس كورونا ، وهو ما جعلها تتيقن باهتمام الدولة بوضعها الصحي كمواطنة مغربية، موضحة أنه تم نقلها بعد ذلك إلى رواق شاسع، عند المدخل يوجد العديد من الأشخاص يتحدثون إلى مسؤول ويخبروه أن لا علاج بالداخل، وأن كل ما يفعلونه هو النوم والأكل”.

وأضافت المديرة السابقة لأكاديمية التربية و التكوين بالرباط : ” اضطررت إلى المرور بعدة صالات للوصول إلى قسم النساء والاستقرار في غرفة فردية وهذا أمر جيد. في المساء حصلنا على الطعام. في الأكياس ، الضروريات موجودة ، ما عدا أنا مريضة بالسكري، مردفة "أفهم أنه من الصعب إدارة حالات محددة أمام العدد الكبير من الأشخاص المراد علاجهم.. سأدرك بسرعة أن الناس في المستشفى يأكلون وينامون فقط. لا توجد متابعة طبية مثل مراقبة درجة الحرارة أو ضغط الدم. لا شيء”.

وأكدت أن النوم يستحيل في المستشفى بسبب قوة الإضاءة و ضخامة الاروقة التي لا يتم فيها فصل الرجال عن النساء إلا بممرات ” حيث ذكرت أن الرجال يعبرون القسم المخصص للنساء للذهاب إلى دورات المياه أو الحمامات ، دون حرج”.

ووصفت عضو المجلس الأعلى للتربية و التكوين كل ما عاشته بالجحيم، موضحة أن نساء مرضى افترشن التراب و يرقدن على الارض و يشتكين طوال الوقت ، ونه خلال يومين لم يرى طبيب أو ممرضة ، رغم أن هناك مرضى شبان و عجائز ينتظرون الدواء منذ أربعة و خمسة أيام.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.