المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين يعبر عن انخراطه في كل المبادرات و البرامج التحسيسية لمواجهة كورونا

أعرب المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين عن انخراطه تطوعا في كل المبادرات والبرامج التحسيسية والتوعوية لمواجهة وباء كورونا (كوفيد 19 ) وانعكاساته السلبية .

كما أشاد المرصد، في بلاغ له، بالقرار الملكي إحداث صندوق خاص بتدبير ومواجهة الانعكاسات السلبية لفيروس كورونا طبيا واقتصاديا وسياحيا واجتماعيا ، مثمنا في الآن نفسه كل المبادرات والإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الحكومة (...) سواء ما ارتبط بالحصانة الوبائية بهدف حماية صحة المواطنات والمواطنين ، أو بمواجهة هذا الوباء تفاديا لتفشيه بينهم.

وحيى المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين عاليا الأطر الصحية من أطباء وممرضين ومخبريين وإداريين ، وكذا عضوات وأعضاء لجنة التتبع ، ولجنة اليقظة والرصد ، واللجنة العلمية المتخصصة في الوبائيات ، لما أبانوا عنه من حرفية عالية في العناية بالمصابين المفترضين والمؤكدة إصابتهم ، ومهنية في التواصل والشرح والإبلاغ، ساهمت في إثارة الوعي والتحسيس بالأزمة التي يمر منها العالم اليوم لدى الرأي العام الوطني.

ونوه كذلك بقرار وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي وكذا وزارة الثقافة والشباب والرياضة ووزارة العدل ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية توقيف الدراسة والتكوين والتأطير "والذي نعده إجراء احترازيا لحماية صحة الأطفال والتلاميذ والطلاب والأساتذة والموظفين وكل أفراد أسرهم".

وطلب المرصد من الحكومة اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمواكبة ومرافقة كل الانعكاسات السلبية لهذا الوباء اجتماعيا واقتصاديا وسياحيا وتربويا، كما دعا كل التنظيمات السياسية والاجتماعية والمدنية للمساهمة في كل العمليات التوعوية والتحسيسية والتأطيرية بالطرق المتاحة، بما يقوي أخلاق وممارسات التضامن والتكافل ويثبت دعائم المغرب المستقر والآمن .

وحث المرصد كافة أفراد المجتمع المغربي على التقيد بالتوجيهات والإرشادات والنصائح الصادرة عن السلطات الحكومية المختصة وعدم نشر وتبادل الأخبار والمعلومات المغلوطة والكاذبة تفاديا لإثارة الهلع بين المواطنات والمواطنين .

وأعلن المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، بالمناسبة، عن إنشاء " نافذة " على موقعه «www.onef.ma » خاصة بمتابعة التطورات المستجدة لمواجهة هذا الوباء العالمي.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.