فرنسا تدرس الرد على قرار بوركينا فاسو 

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في باريس السبت أنها تدرس اتخاذ إجراءات للرد بعد أن قطعت بوركينا فاسو علاقاتها الدبلوماسية معها، ووصفت القرار بأنه “عدائي ولا أساس له”. وكانت السلطات الانتقالية في بوركينا فاسو قد أعلنت الجمعة قطع العلاقات مع فرنسا، متهمة إياها بدعم “شبكات تخريبية وإرهابيين” في وقت تواجه فيه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا تمردا متشددا قادما من مالي.

وقالت فرنسا السبت إنها تدرس اتخاذ إجراءات للرد بعد أن قطعت بوركينا فاسو العلاقات الدبلوماسية. وأعلنت بوركينا فاسو الجمعة قطع علاقاتها مع البلد الذي استعمرها في الماضي بعد سنوات شهدت تدهور العلاقات بينهما حول قضايا الأمن والسيادة وتدخل أجنبي مزعوم.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان “تأسف فرنسا لهذا القرار العدائي الذي لا أساس له، والذي يوضح المسار المقلق لسلطات بوركينا”. وحثت الوزارة الرعايا الفرنسيين في بوركينا فاسو على توخي أقصى درجات الحذر.

اتهامات متبادلة

وقال وزير الاتصالات في بوركينا فاسو جيلبرت أويدراوجو إن القرار دخل حيز التنفيذ الجمعة، واتهم فرنسا بدعم “شبكات تخريبية وإرهابيين”، وهي اتهامات نفتها فرنسا في السابق.

وتواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا تمردا من متشددين توسع قادما من مالي وأودى بحياة الآلاف وتسبب في نزوح الملايين في المنطقة على مدى العقد الماضي.

فرانس24/ رويترز

 

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *