بلفقيه يعلن توجهاً جديداً لإعادة تنظيم علاقة الحكومة بالإعلام-فيديو-

في أول ظهور إعلامي له بصفته ناطقاً رسمياً باسم الحكومة، أعلن سمير بلفقيه عن توجه يروم إعادة تنظيم العلاقة بين المؤسسة الحكومية ووسائل الإعلام، مؤكداً ضرورة بناء جسور التواصل على أساس الاحترام المتبادل والتفاهم، وتعزيز انفتاح الحكومة على الصحافة باعتبارها وسيطاً أساسياً في نقل المعلومة إلى الرأي العام.

وخلال الندوة الصحفية الأسبوعية التي أعقبت اجتماع مجلس الحكومة، أوضح بلفقيه أن المؤسسة الحكومية تدرك أهمية الدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام في مواكبة الشأن العام وإطلاع المواطنين على القرارات والتوجهات الحكومية، مشدداً على أهمية توفير مناخ ملائم للتواصل بين الطرفين.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن التواصل مع الصحافة لن يظل مرتبطاً بالمواعيد الرسمية للندوات الصحفية، بل ستظل الحكومة مستعدة للتفاعل مع مختلف المنابر الإعلامية كلما استدعت الضرورة ذلك، بما يضمن توضيح مواقفها وتقديم المعطيات المرتبطة بعملها.

وفي توضيح لطبيعة المهام الموكولة إليه، أبرز بلفقيه أن اختصاص الناطق الرسمي باسم الحكومة يتجاوز التواصل بشأن قطاع وزاري محدد، ليشمل التعبير عن مواقف الحكومة بمختلف مكوناتها وقطاعاتها الوزارية، بما يتيح تقديم رؤية شاملة حول القرارات والقضايا المطروحة على المستوى الحكومي.

كما كشف عن عزمه تقديم تصور جديد لمنظومة التواصل الحكومي خلال المرحلة المقبلة، بهدف تنظيم العلاقة مع وسائل الإعلام وتطوير آليات التفاعل معها، بما يستجيب لمتطلبات المرحلة ويعزز تدفق المعلومات المرتبطة بالعمل الحكومي.

وختم بلفقيه بالتأكيد على رغبته في فتح صفحة جديدة مع الجسم الصحفي، قوامها الاحترام والتقدير المتبادلان، والتفاهم المستمر، والاستعداد للتواصل كلما دعت الحاجة، في توجه يعكس رغبة في إرساء علاقة أكثر انتظاماً وانفتاحاً بين الحكومة ومختلف المنابر الإعلامية.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *