أوزين: الحكومة أخلفت وعودها والمواطنون يملكون قرار التغيير(فيديو)

صعّد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، من لهجته تجاه أحزاب التحالف الحكومي، داعيا الناخبين إلى جعل محطة 23 شتنبر موعدا لـ”المحاسبة السياسية”، ومعتبرا أن الانتخابات تشكل فرصة لتقديم البدائل والبرامج القادرة على الاستجابة لانتظارات المواطنين.

وقال أوزين، خلال مهرجان خطابي نظمه حزبه بمدينة تطوان مساء الجمعة، إن “وقت التغيير حل”، وإن الكلمة أصبحت بيد المواطنين لمحاسبة الحكومة التي اتهمها بعدم الوفاء بالتزاماتها.

 

وشدد الأمين العام للحركة الشعبية على أن حزبه “لا يشكك في وطنية الحكومة، لكنه يشكك في كفاءتها”، مطالبا الناخبين باللجوء إلى ما وصفه بـ”التصويت العقابي” ضد مرشحي أحزاب الأغلبية خلال الاستحقاق التشريعي المرتقب في 23 شتنبر.

واعتبر أوزين أن الزيادات في الأجور التي تتحدث عنها الحكومة لم تنعكس، حسب تقييمه، بشكل إيجابي على جيوب المواطنين، واصفا إياها بـ”الزيادة المعكوسة”، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.

كما انتقد الوعود المرتبطة بالرفع من معاشات المتقاعدين، متسائلا عن مصادر تمويل رفع الحد الأدنى للمعاشات إلى ثلاثة آلاف درهم، في ظل ما قال إنه وضع مالي صعب للصندوق، ومتهما أحزاب الأغلبية بتقديم وعود لا تستند، وفق تقديره، إلى إمكانيات واضحة للتنفيذ.

وعلى المستوى المحلي، توقف أوزين عند الوضع الاقتصادي والاجتماعي بمدينة تطوان وتداعيات إغلاق معبر سبتة المحتلة، معتبرا أنه لا يمكن فقدان آلاف مناصب الشغل دون تقديم بدائل اقتصادية لفائدة السكان.

وقال إن الشباب التطواني يحتاج إلى فرص حقيقية داخل مدينته، متعهدا بترافع حزبه من أجل جعل تطوان “مدينة للفرص”، بدل اضطرار أبنائها إلى البحث عن العمل خارجها.

وتطرق الأمين العام للحركة الشعبية كذلك إلى ملف دعم استيراد الأغنام، معتبرا أن الحكومة أخطأت في توجيه الدعم نحو الاستيراد بدل دعم مربي الماشية المغاربة، مؤكدا أن انتقاد حزبه لهذه القرارات يندرج، بحسبه، ضمن دوره في تقييم السياسات العمومية وليس في إطار “المزايدة السياسية”.

وفي مقابل انتقاداته لأحزاب الأغلبية، قال أوزين إن حزبه لا يريد تقديم وعود انتخابية “معسولة” أو الالتزام بحل جميع المشاكل، مضيفا: “سنحل ما نقدر عليه”، ومتعهدًا بالدفاع عن قضايا المواطنين والحفاظ على التواصل معهم بشأن ما يمكن إنجازه والصعوبات التي قد تعترض ذلك.

وختم أوزين حديثه بالتنبيه إلى ما وصفه بـ”القنبلة” المرتبطة بقضايا الشباب، داعيا إلى تعبئة جماعية لمعالجة الإشكالات التي تواجه هذه الفئة، وحاثا أنصار الحركة الشعبية على ترجمة حماسهم خلال الحملة الانتخابية إلى مشاركة في صناديق الاقتراع.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *