الصناعة المغربية تتراجع.. والكيماويات والسيارات في الواجهة

أبرزت المعطيات الأخيرة للمندوبية السامية للتخطيط تراجعاً لافتاً في نشاط الصناعة التحويلية بالمغرب، بعدما سجل الإنتاج الصناعي انخفاضاً بنسبة 4,5 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2026، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول الرقم الاستدلالي للإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني، أن هذا التراجع ارتبط أساساً بانخفاض إنتاج عدد من الصناعات، في مقدمتها الصناعة الكيماوية التي تراجعت بنسبة 29,5 في المائة، تليها صناعة الملابس بـ10 في المائة، وصناعة التجهيزات المعلوماتية والمنتجات الإلكترونية والبصرية بـ19,5 في المائة.

كما سجلت أنشطة الطباعة ونسخ التسجيلات انخفاضاً بنسبة 12,3 في المائة، بينما تراجع إنتاج الأثاث بنسبة 5 في المائة، ما ساهم في دفع المؤشر العام للصناعة التحويلية إلى المنطقة السلبية خلال الفترة المذكورة.

في المقابل، تمكنت قطاعات أخرى من تسجيل نتائج إيجابية، إذ ارتفع إنتاج الصناعات الغذائية بنسبة 5,7 في المائة، وصناعة المنتجات الأخرى غير المعدنية بـ5,9 في المائة، فيما قفز إنتاج المنتجات المعدنية، باستثناء الآلات والمعدات، بنسبة 14,1 في المائة.

وسجلت صناعة السيارات بدورها نمواً بنسبة 6 في المائة، بينما ارتفع إنتاج قطاع التعدين بنسبة 11,6 في المائة، في مقابل الانخفاض المسجل في عدد من الفروع الصناعية الأخرى.

وبخصوص الصناعات الاستخراجية، أفادت المندوبية بتراجع مؤشر إنتاجها بنسبة 28,8 في المائة، نتيجة انخفاض أنشطة الصناعات الاستخراجية الأخرى بنسبة 29,6 في المائة، مقابل ارتفاع طفيف في إنتاج المعادن الحديدية بنسبة 0,6 في المائة.

وعلى مستوى قطاع الطاقة، سجل الرقم الاستدلالي لإنتاج الطاقة الكهربائية ارتفاعاً بنسبة 1,9 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2026، في اتجاه مغاير للتراجع المسجل في الصناعات التحويلية والاستخراجية.

 

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *