حزب الاستقلال يحسم “تشكيلته” بالصحراء..9 قياديين في واجهة الرهان الانتخابي

في رهان تنظيمي دقيق يعكس رغبة واضحة في استباق الزمن السياسي، قطع حزب الاستقلال الشك باليقين بشأن خريطته الانتخابية المرتقبة للاستحقاقات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026.

فقد اختارت قيادة “الميزان” أن تدخل غمار المنافسة بالأقاليم الجنوبية بثقلها الكامل، كاشفة عن تشكيلة متكاملة قوامها تسعة أسماء بارزة تقف في واجهة المعركة الانتخابية بدوائر جهوية متعددة.

الخطوة التي جرى هندستها بعناية، وجسدتها صورة تنظيمية مصممة على شكل فريق متماسك، تؤكد أن الحزب لا يراهن فقط على الحفاظ على معاقله التاريخية، بل يسعى إلى توسيع رقعة حضوره المؤسساتي عبر الدفع ببروفايلات تجمع بين ثقل التجربة السياسية، والخبرة التدبيرية، والامتداد الميداني.

 

و توزعت ورقة التزكيات التي حسمتها قيادة حزب الاستقلال على تسع دوائر محلية استراتيجية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، موزعة كالتالي:

 

الدائرة المحلية للعيون: يتربع على رأس اللائحة القيادي البارز مولاي حمدي ولد الرشيد، محتفظاً بشارة القيادة في معقله الانتخابي الأبرز.

 

دائرة السمارة: تقلد مهمة وكيل اللائحة مولاي الزبير حبدي، وسط رهانات قوية على تعزيز الحضور الاستقلالي بالمنطقة.

 

دائرة بوجدور: أسندت قيادة المعركة الانتخابية إلى عبد العزيز أبا.

 

دائرة طرفاية: عهد بتدبير اللائحة المحلية إلى عبد الله بيلات.

 

دائرة الداخلة (وادي الذهب): يتقدم المشهد رجل الأعمال امبارك حمية.

 

دائرة أوسرد: يمثل الحزب فيها رجل الأعمال محمد بوبكر.

 

دائرة كلميم: يترشح وكيلاً للائحة محمد المصطفى شرف الدين (مدير عام لشركة متعددة الخدمات).

 

دائرة أسا الزاك: يحمل مشعل الترشح أحمد بابا عيان (موظف).

 

دائرة طانطان: تقود اللائحة كفاءة شبابية متمثلة في شادي بولون (متصرف بشركة).

 

دائرة سيدي إفني: يبرز اسم الحسين خير الدين (محامي).

 

تؤكد هذه القائمة أن حزب الاستقلال اعتمد مقاربة مجالية ومهنية دقيقة في اختيار وكلائه؛ إذ لم تقتصر اللائحة على الوجوه السياسية التقليدية، بل انفتحت على فعاليات قطاعية ومالية ومؤسساتية، في رسالة إشارة واضحة إلى أن الحزب يقرأ جيداً تحولات الخريطة الانتخابية ومتطلبات المرحلة المقبلة.

ومع اكتمال هذه الهندسة الانتخابية، يكون حزب الاستقلال قد بعث برسائل مشفرة ومباشرة لخصومه السياسيين، مفادها أن الجاهزية القصوى والانضباط التنظيمي هما عنوان مرحلة ما قبل انطلاق السباق الرسمي نحو قبة البرلمان.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *