ومن المعدات التي تسعى المملكة للحصول عليها ما يصل إلى 20 ألف وحدة من “أنظمة الأسلحة الفتاكة العالية الدقة المتقدمة” ورؤوسها الحربية، وهي أنظمة يصفها الموقع الإلكتروني للبحرية الأمركية بأنها “وسيلة منخفضة الكلفة لتدمير الأهداف مع الحد من الأضرار الجانبية في القتال القريب”.
وكشفت الوزارة أن المقاول الرئيسي سيكون شركة “بي إيه إي سيستمز” في ناشوا بولاية نيوجيرزي.
كما أوضح البيان أن “الصفقة المقترحة ستعزز قدرة المملكة العربية السعودية على ردع التهديدات الحالية والمستقبلية، عبر تقوية دفاعها المحلي، وتحسين التوافق العملياتي المشترك مع القوات الأمريكية، والقوى الإقليمية الأخرى، وقوات الناتو”
ويشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في وقت تبدو السعودية على أعتاب تجديد الحرب مع الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، بعد إطلاقهم صواريخ على مطار في مدينة أبها في جنوب المملكة الإثنين، ردا على هجوم استهدف مطار صنعاء الدولي تبنّته الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
وقالت الحكومة اليمنية إنها أرادت من وراء الضربة إجبار طائرة كانت عائدة من تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، ومن بين ركابها وفد حوثي، على تغيير مسارها. وحمّل الحوثيون الرياض مسؤولية الهجوم.
وجاء في بيان الوزارة الأمريكية أنه “لن يكون هناك أي تأثير سلبي على جاهزية الدفاع الأمريكي نتيجة لهذه الصفقة المقترحة”.
وتأتي هذه الخطوة في خضم تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة فرض حصار أمريكي على موانئ الجمهورية الإسلامية.