تشهد استعدادات حزب الأصالة والمعاصرة للاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026 مرحلة جديدة، مع اقتراب موعد اجتماع تنظيمي موسع بمدينة طنجة خلال اليومين المقبلين، يرتقب أن يحسم في أسماء وكلاء اللوائح البرلمانية بمختلف دوائر جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ضمن مسار استكمال الترتيبات الانتخابية للحزب بالجهة.
وتفيد مصادر لـ”بلبريس”، بأن هذا الموعد التنظيمي يكتسي أهمية خاصة داخل الحزب، بالنظر إلى الحضور المنتظر لعدد من قياداته الوطنية، في مقدمتهم المنسقة الوطنية فاطمة الزهراء المنصوري، إلى جانب محمد الحموتي، ومحمد كودار، والعربي المحرشي، مع ترجيح مشاركة هشام المهاجري، وهو ما يعكس الرهان الذي يضعه الحزب على الإعداد المبكر للاستحقاقات المقبلة.
ومن المنتظر أن يشكل اللقاء فرصة لتوحيد مواقف مختلف المنتخبين والمسؤولين المحليين والجهويين المنتمين إلى الحزب بجهة الشمال، وتعزيز التنسيق بين هياكله التنظيمية، فضلا عن وضع التصورات العامة التي ستؤطر مرحلة التعبئة الميدانية والاستعداد للحملة الانتخابية.
وفي سياق ترتيب البيت الداخلي، يرتقب أن يحظى ملف أصيلة باهتمام خاص، بعدما نجحت القيادة الجهوية في تجاوز الخلافات التي كانت قد عرفها التنظيم المحلي خلال الأشهر الماضية، وهو ما ساهم في عودة عدد من الأعضاء إلى النشاط الحزبي، بما يعزز تماسك الحزب قبل موعد الانتخابات.
أما بخصوص الترشيحات، فتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الحزب استقر بشكل أولي على عدد من الأسماء لقيادة لوائحه البرلمانية بالجهة، إذ أسندت مهمة وكيل لائحة دائرة طنجة-أصيلة إلى الأمين الجهوي عبد اللطيف الغلبزوري، فيما شملت التزكيات الأولية العربي المحرشي بدائرة وزان، وزينب سيمو بدائرة العرائش-القصر الكبير، ومحمد الحموتي بالحسيمة، والمرابط بالمضيق-الفنيدق، والعربي أحنين بتطوان، وعبد السلام الشلاف بالفحص-أنجرة، إضافة إلى عبد الحفيظ المكوتي بإقليم شفشاون.
وتندرج هذه الخطوة ضمن تحركات تنظيمية باشرها حزب الأصالة والمعاصرة استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، عبر تسريع وتيرة الحسم في الترشيحات وتعزيز جاهزية هياكله الجهوية والمحلية، في أفق خوض انتخابات 2026 بتنظيم أكثر تماسكا ورؤية انتخابية واضحة.
وعن التحاق زينب السيمو بحزب الأصالة والمعاصرة، حاولت “بلبريس” ربط الاتصال أكثر من مرة بالبرلمانية الحالية عن حزب “الحمامة” إلا أن هاتفها ظل يرن دون إجابة.