مدرب كندا: الإرهاق قد يمنحنا الأفضلية أمام المغرب

يراهن المنتخب الكندي على عامل اللياقة البدنية لتحقيق الأفضلية في المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، السبت المقبل، ضمن منافسات ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعدما خاض “أسود الأطلس” مباراة استمرت 120 دقيقة أمام هولندا في الدور السابق.

وأكد مدرب المنتخب الكندي، جيسي مارش، أن فريقه يدخل اللقاء بثقة كبيرة في جاهزيته البدنية، مشيراً إلى أن الإحصائيات الخاصة بالبطولة أظهرت تفوق لاعبيه في معدلات الجري والقدرة على الحفاظ على النسق العالي طوال المباريات.

وأوضح مارش أن الجهاز الفني يولي أهمية كبيرة لإدارة الأحمال التدريبية في ظل ارتفاع درجات الحرارة، مضيفاً أن خوض المغرب مباراة ماراثونية قد يمنح المنتخب الكندي أفضلية من ناحية الانتعاش البدني، وهو عنصر يطمح لاستغلاله خلال المواجهة المقبلة.

وشدد المدرب الكندي على أن فريقه لن يتخلى عن أسلوبه المعتاد، مؤكداً أن التغييرات المرتقبة ستكون تكتيكية فقط بما يتناسب مع طريقة لعب المنتخب المغربي، دون المساس بالهوية الفنية التي اعتمدها منذ انطلاق البطولة.

وأضاف أن فريقه لا يعتمد على رسم خططي ثابت، موضحاً أنه ينتقل بين عدة أنظمة لعب وفق مجريات المباراة، سواء في الضغط أو بناء الهجمات، معتبراً أن اختزال المنتخب الكندي في خطة واحدة لا يعكس حقيقة أدائه داخل الملعب.

وفي ما يتعلق بقائد المنتخب الكندي ألفونسو ديفيز، كشف مارش أن مشاركته أساسياً أمام المغرب لم تُحسم بعد، رغم تأكيده تعافي اللاعب واستعادته جاهزيته عقب مشاركته في المباراة الماضية أمام جنوب إفريقيا، في أول ظهور له مع المنتخب منذ مارس 2025.

واختتم مارش تصريحاته بالتأكيد على أن ديفيز ترك انطباعاً إيجابياً فور دخوله إلى أرضية الملعب، مشيراً إلى أن الجهاز الفني سيحدد الطريقة الأنسب للاستفادة من إمكاناته، سواء بإشراكه أساسياً أو الاعتماد عليه كورقة رابحة خلال المباراة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *