العلمي يدخل على خط وصف الشطيبي لـ”البيجيدي” بـ”الشيعة”(فيديو)

أثارت تصريحات راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال استضافته الأخيرة في برنامج “للحديث بقية” على شاشة القناة الأولى، موجة جديدة من النقاش السياسي داخل الأوساط الحزبية والمجتمعية في المغرب.

وجاءت هذه الردود على خلفية تفاعله مع الأحداث والتراشقات الأخيرة التي طبعت المشهد البرلماني، وتحديداً ما عُرف بـ”واقعة اشطيبي”في إشارة إلى البرلماني الاتحادي، إدريس اشطيبي، والسجال المرتبط بتبادل الاتهامات السياسية مع حزب العدالة والتنمية خلال جلسو عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية ووصف لهم بـ”الشيعة”.

في معرض تفاعله مع الأسئلة الموجهة إليه حول مدونة الأخلاقيات البرلمانية والاتهامات المتبادلة بين الفاعلين السياسيين والنعوت التي يتم إطلاقها في كواليس المشهد السياسي، ومنها الجدل الذي رافق وصف نائب رئيس مجلس النواب، الذي ترأس جلسة عمومية، لحزب العدالة والتنمية بـ”الشيعة” في إشارة رمزية لطرق تنظيمهم أو ولائهم الحزبي، آثر الطالبي العلمي تبني موقف يتسم بالتحفظ الدبلوماسي والابتعاد عن إصدار الأحكام المباشرة.

وأكد الطالبي العلمي صراحة خلال اللقاء أنه يحرص دائما على عدم تنصيب نفسه حكما على زملائه في الحقل السياسي، بقوله: “أنا ما عمري ما صدرت شي حكم على شي واحد ما عنديش هاد الصلاحية، احترم الجميع باش يبقاو الجميع كيحترمني”.

ويأتي هذا الموقف من رئيس مجلس النواب في سياق محتدم، حيث شدد على أن تدبير الخلاف السياسي يجب أن يخضع دائما للمساطر القانونية ومؤسسات البرلمان كـ”لجنة الأخلاقيات”، معتبرا أن الحفاظ على وقار المؤسسة التشريعية وثقة المغاربة فيها يبقى هو الرهان الأكبر، بعيدا عن المعارك الكلامية الجانبية.

وفي سياق متصل، دافع القيادي في حزب “الحمامة” بقوة عن الحصيلة الحكومية الحالية، معتبرا أن الأغلبية المريحة التي أفرزتها صناديق الاقتراع سنة 2021 ساهمت بشكل مباشر في ضمان الاستقرار المؤسساتي وتمرير إصلاحات هيكلية كبرى وصفت بـ”المؤلمة” لكنها ضرورية لصالح البلاد.

كما انتقد بشدة ما أسماه “خطاب جلد الذات”، داعيا إلى التمييز بين “المعارضة العقلانية” التي تهدف إلى البناء، والمعارضة التي تسعى للمعارضة فقط وتعتمد على خطابات الاستهلاك لربط العمل السياسي بالانتخابات دون مراعاة للمسؤولية الحقيقية تجاه المواطن والوطن.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *