خرجت الفنانة المغربية وشاي عن صمتها، مقدّمة أول توضيح رسمي عقب إعلان التحاقها بحزب العدالة والتنمية، المعروف بـ”المصباح”، وذلك من خلال تدوينة نشرتها عبر صفحتها الرسمية على موقع “فايسبوك”.
وجاءت تدوينة وشاي في سياق الرد على موجة التساؤلات والاستغراب التي رافقت قرارها، خاصة من قبل متابعين اعتبروا انتقالها من المجال الفني إلى العمل السياسي خطوة غير متوقعة.
واستهلت تعليقها بنبرة مباشرة قائلة: “للذين يتساءلون ويتعجبون؟ (من الفن للسياسة؟)”.
وأوضحت الفنانة أن الفن لا ينفصل عن محيطه، بل يعكس واقع المجتمع ويتفاعل معه، مشيرة إلى أن الرسائل التي يحملها العمل الفني تظل مرتبطة بالسياقات العامة، بما فيها التوجهات السياسية والمؤسساتية.
وأضافت أن “الفن في جوهره انعكاس للمجتمع، بقدر ما له من رسائل هادفة تترك تأثيرا، فهو أيضا يتأثر”.
كما شددت وشاي على أن العلاقة بين الفن والسياسة ليست وليدة اللحظة، بل تمتد عبر التاريخ، حيث شكلت الفنون بمختلف تعبيراتها جزءا من المشهد العام، متأثرة بمحيطها ومتفاعلة معه.
ويأتي هذا التوضيح في وقت يثير فيه انخراط عدد من الوجوه الفنية في العمل السياسي نقاشا واسعا، بين من يعتبره امتدادا طبيعيا لدور الفنان في التعبير عن قضايا المجتمع، ومن يراه تحولا يطرح تساؤلات حول حدود التداخل بين المجالين