“ما بغيناش نكونوا الجزائر”..بركة يطمئن المغاربة بشأن عيد الأضحى

توقف نزار بركة وزير التجهيز والماء والأمين العام لحزب الاستقلال عند ملف عيد الأضحى وتدبير الحكومة لهذه المناسبة الدينية والاجتماعية الكبرى.

وفي تصريحات حملت الكثير من الصراحة والمكاشفة خلال حلوله ضيفا على برنامج ساعة للإقناع عبر شاشة القناة الثانية، استعمل الوزير عبارة مثيرة للجدل حين قال حرفيا “ما بغيناش نكونوا الجزائر”، في معرض حديثه عن وفرة القطيع، موضحا أن الحكومة المغربية اتخذت قرارات استباقية وجريئة لضمان عدم حدوث أي نقص في الأسواق، وتفادي الطوابير أو ندرة السلع التي شهدتها دول الجوار.

وأكد بركة أن الرهان كان هو الحفاظ على استقرار العرض رغم توالي سنوات الجفاف التي أثرت بشكل مباشر على القطيع الوطني، مشيرا إلى أن اللجوء إلى استيراد الأغنام من الخارج كان خطوة ضرورية لحماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان مرور العيد في أجواء طبيعية.

وشدد الوزير على أن المقارنة التي عقدها تنبع من حرص الدولة المغربية على سيادتها الغذائية وتفادي السقوط في فخ الندرة التي تؤدي إلى اضطرابات اجتماعية، معتبرا أن نجاح عملية توفير الأضاحي رغم الإكراهات المائية والمناخية الصعبة هو ثمرة تنسيق حكومي دقيق.

كما أوضح بركة أن الحكومة لم تكتف بالاستيراد بل وضعت نظاما للمراقبة والترقيم لضمان جودة الأضاحي، مؤكدا أن الهدف الأسمى كان هو حماية شعيرة العيد لدى المغاربة ومنع أي انزلاق قد يجعل من الحصول على أضحية أمرا مستحيلا أو شبيها بالأزمات الخانقة التي تعيشها دول تعاني من سوء التدبير في تموين أسواقها، وهو ما لخصه في موقفه الصريح بكون المغرب يرفض السقوط في نموذج الندرة الذي يطبع الجار الشرقي.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *