قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن قادة لبنان وإسرائيل سيعقدون محادثات، مضيفا أنه “يسعى إلى إيجاد متنفس مؤقت” بين البلدين وسط الحرب التي اندلعت قبل أكثر من ستة أسابيع بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية.
وكتب ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل منتصف ليل أمس الأربعاء بتوقيت واشنطن “مر وقت طويل منذ أن تحدث زعيما البلدين، نحو 34 عاما. وسيحدث ذلك غدا. أمر رائع!”.
ولم يذكر أسماء القادة اللبنانيين والإسرائيليين الذين سيجرون هذه المحادثات، ولم يكشف عن تفاصيل إضافية.
ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي حتى الآن على طلب للتعليق. ولم يصدر رد بعد عن مكتب الرئيس اللبناني جوزاف عون أو مكتب رئيس الوزراء نواف سلام.
وتفاقم الصراع بسبب الحرب الأمريكية والإسرائيلية مع إيران، إذ أطلقت جماعة حزب الله اللبنانية النار دعما لطهران في الثاني من مارس آذار لتشن إسرائيل حملة عسكرية على لبنان بعد مرور 15 شهرا فقط على الحرب السابقة.
وعبرت واشنطن أمس الأربعاء عن تفاؤلها حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن مجلس الوزراء الأمني عقد اجتماعا في وقت متأخر من أمس الأربعاء لبحث إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان. وقال مسؤول إسرائيلي آخر ومسؤول لبناني كبير إن واشنطن تضغط بشدة على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان.
وقال نتنياهو، في بيان بالفيديو صدر في وقت متأخر من أمس الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي واصل ضرباته على حزب الله وإنه على وشك “السيطرة” على بلدة بنت جبيل في جنوب لبنان.
وقال المسؤول اللبناني الكبير إن تقييم بلاده يشير إلى أن إسرائيل تسعى لتحقيق نصر ميداني في بنت جبيل قبل إحراز أي تقدم دبلوماسي.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته تواصل “عملياتها البرية محددة الأهداف في جنوب لبنان”.
وفي إسرائيل، دوت صفارات الإنذار محذرة من قصف صاروخي وشيك ما دفع سكان عدة بلدات شمالية إلى الاحتماء في الملاجئ. ولم ترد أنباء بعد عن وقوع إصابات.
وذكرت قناة المنار التلفزيونية التابعة لحزب الله إن الجماعة واصلت هجماتها بإطلاق صواريخ على بلدتين في إسرائيل.