تصنيف يضع أسود الأطلس بين الكبار المرشحين بالتتويج بمونديال 2026

دخل المنتخب المغربي دائرة المنتخبات المرشحة بقوة للتتويج بكأس العالم المقبلة، وفق تصنيف دولي حديث وضعه ضمن قائمة أبرز 15 فريقًا منافسًا على اللقب، قبل أشهر قليلة من انطلاق البطولة المرتقبة في أمريكا الشمالية.

التقرير، الصادر عن مجلة ESPN، اعتبر أن “أسود الأطلس” لم يعودوا مجرد مفاجأة عابرة بعد إنجاز مونديال 2022، بل تحولوا إلى منتخب قادر على المنافسة بفضل الاستقرار الفني وتطور الأداء الجماعي. وأبرز المصدر ذاته أن المنتخب حقق مسارًا مثاليا في التصفيات، محققًا العلامة الكاملة، مع تنوع لافت في قائمة المسجلين.

وأشار التحليل إلى توفر المغرب على ترسانة هجومية فعالة يقودها كل من يوسف النصيري وأيوب الكعبي، إلى جانب خط وسط متمرس يضم لاعبين ينشطون في أقوى البطولات الأوروبية، فضلا عن الدور البارز لأشرف حكيمي كأحد أفضل الأظهرة الهجومية في العالم.

ورغم صعوبة المجموعة التي قد تضم منتخبات قوية مثل البرازيل واسكتلندا، إضافة إلى هايتي، فإن المؤشرات الحالية تمنح المغرب حظوظًا حقيقية للذهاب بعيدًا في المنافسة.

وحسب التصنيف ذاته، احتل المنتخب المغربي المرتبة التاسعة عالميًا ضمن قائمة المرشحين، متفوقًا على أسماء تقليدية في كرة القدم، ما يعكس التحول الكبير الذي شهده في السنوات الأخيرة.

في المقابل، تصدرت إسبانيا قائمة المنتخبات المرشحة، رغم بعض التذبذب في نتائجها، مع اعتمادها على جيل شاب يقوده لامين يامال وبيدري. وجاءت فرنسا في المركز الثاني بفضل ترسانة نجومها، يتقدمهم كيليان مبابي، رغم الضغوط المرتبطة بمرحلة ما بعد المدرب ديدييه ديشان.

أما الأرجنتين، بطلة النسخة الماضية، فاحتلت المركز الثالث، مع استمرار الاعتماد على خبرة ليونيل ميسي إلى جانب جيل متكامل يسعى للحفاظ على اللقب. فيما جاءت إنجلترا رابعة بتشكيلة متوازنة يقودها هاري كين وبوكايو ساكا.

وحلت البرازيل في المركز الخامس، مع مشروع جديد يقوده كارلو أنشيلوتي، معتمدة على مواهب هجومية شابة، بينما جاءت البرتغال سادسة بقيادة كريستيانو رونالدو، مدعومة بجيل غني بالمهارات.

وضمت بقية القائمة منتخبات ألمانيا وهولندا وكولومبيا وبلجيكا، إضافة إلى النرويج والسنغال وكرواتيا واليابان، في سباق مفتوح يبدو أنه سيكون من بين الأكثر تنافسية في تاريخ كأس العالم.

ويعكس هذا التصنيف المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المنتخب المغربي على الساحة الكروية الدولية، وسط طموحات كبيرة لتكرار إنجاز 2022، أو الذهاب إلى أبعد من ذلك في النسخة المقبلة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *