من قلب مدينة الداخلة، أطلق رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي جولته الجهوية، في محطة حملت رسائل تنظيمية وسياسية واضحة تؤكد أولوية تقوية الهياكل الحزبية وتعزيز القرب من المواطنين، باعتبارهما مدخلين أساسيين لمواصلة دينامية الحزب خلال المرحلة المقبلة.
وقال شوكي، في كلمة ألقاها خلال اللقاء، إن المرحلة الراهنة تفرض مواصلة البناء التنظيمي للحزب، مع توسيع دائرة الانفتاح على الكفاءات والطاقات، مضيفاً أن الرهان اليوم يتمثل في تكثيف العمل الميداني وتقوية التنظيمات الجهوية والمحلية بما يعزز حضور الحزب وتأثيره.
وأضاف أن المؤتمر الوطني الاستثنائي جسّد قدرة الحزب على تدبير مرحلة الانتقال التنظيمي في إطار من الاستمرارية، مؤكداً أن صورة الحزب كمؤسسة منظمة وقوية تشكل دعامة أساسية لمواصلة العمل بثقة ومسؤولية.
وتابع رئيس الحزب أن الجولة الجهوية لا تندرج فقط ضمن برنامج تنظيمي داخلي، بل تروم أساساً الإنصات لانشغالات المواطنات والمواطنين وتعزيز جسور التواصل معهم، مشدداً على أن العمل الحزبي ينبغي أن يرتكز على الفعالية والإنجاز بدل الاكتفاء بالشعارات.
وأكد شوكي التزام قيادة الحزب بترسيخ نهج المؤسسات القوية وتقوية الحضور الميداني، معتبراً أن كسب ثقة المواطنين يمر عبر مبادرات ملموسة تستجيب لتطلعاتهم وتنتصر لقضاياهم.
وفي سياق متصل، نوه بحصيلة وزراء الحزب داخل الحكومة، موضحاً أن التجربة الحكومية الحالية أولت أهمية خاصة للبعد الاجتماعي، من خلال دعم الفئات الهشة وتوسيع ورش الحماية الاجتماعية، إلى جانب مواكبة الاستثمار وتحفيز الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن الحزب سيواصل الدفاع عن هذا التوجه باعتباره خياراً يجمع بين العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية.
لكن ،وحسب مصادر من عين المكان ،فلقاء شوكي بالداخلة لم تكن له أي علاقة باللقاءات القوية كما وكيفا التي كان يعقدها الرئيس السابق عزيز اخنوش، حيث تميز لقاء شوكي بالداخلة ”بالبرودة” ، وغياب دال لعدد من أعيان الجهة الذين يفاوضون في صمت أحزابا أخرئ للالتحاق بها في ، لإحساسهم ان حزب التجمع الوطني للاحرار في عهد شوكي سيعرف تراجعات جهويا ووطنيا في افق الانتخابات التشريعية المقبلة لان الرئيس الحالي شوكي لن يعوض مكانة الرجل القوي اخنوش الرئيس السابق الذي حول حزب الحمامة من حزب له 47 مقعدا برلمانيا سنة 2015 لحزب له 104 مقعدا برلمانيا في انتخابات 2021.
كما غاب عن لقاء الداخلة بعض صقور المكتب السياسي للحزب، وعدد من الوزراء ،وهذا ما جعل من لقاء الداخلة لقاء باهتا تخللته عدة غيابات محلية جهوية ووطنية دالة.
وعليه، فلقاء فيلا حرمة الله بمنطقة فم لبوير بمدينة الداخلة التي احتضنت مأدبة إفطار على شرف رئيس الحزب محمد شوكي، وذلك في أول زيارة له إلى الجهة منذ تعيينه على رأس الحزب،فشل في الحد من التوتر الداخلي والصراع حول رئاسة المنسقية الجهوية، خاصة بعد إعلان عدد من الأعضاء مقاطعة لقاء سابق احتضنه منزل المنسق الجهوي، احتجاجًا على ما اعتبروه سوء تدبير وضعفًا في القيادة والتواصل،