أول تعليق لشوكي بعد صعوده : أنا رئيس مجمع لكل التجمعيين

عقب صعوده رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار بعد احتكام المؤتمرين إلى صناديق الاقتراع، قال محمد شوكي إن هذا الاختيار يعكس إرادة واضحة في التجديد داخل الحزب، بعدما حصد 1910 صوتا خلال أشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي، المنعقد في محطة وصفها بالحاسمة في مسار التنظيم، وذلك بعد قرار عزيز أخنوش عدم تجديد الولاية.

وأضاف شوكي، في أول كلمة له عقب انتخابه، أن التجمع الوطني للأحرار اختار التجديد عن وعي ومسؤولية، معبرا عن شكره للمؤتمرين على الدعم والطاقة التي رافقت هذه المرحلة، ومعتبرا أن التصويت يشكل تعبيرا صريحا عن إرادة قوية للاستمرار في نهج التجديد داخل إطار الاستمرارية. وتابع أن هذه المحطة لم تكن لتنجح لولا العمل الجاد الذي قامت به اللجنة التحضيرية، التي اشتغلت، بحسب تعبيره، بروح المسؤولية ونجحت في تدبير لحظة مفصلية في تاريخ الحزب.

وأبرز رئيس الحزب المنتخب أن التوافق الذي أبان عنه المكتب السياسي يعكس نضجا تنظيميا وتوازنا داخليا، مؤكدا أن الحزب في حاجة إلى كل مناضلاته ومناضليه، ومشددا على أنه لا مكان مستقبلا للتهميش أو الإقصاء داخل التنظيم. وقال إن قوة الأحرار لا تقاس فقط بالتمثيلية، بل أساسا بمدى التوازن الداخلي وقدرة الحزب على الحفاظ على وحدته وتماسكه.

وفي سياق متصل، نوه شوكي بالدور الذي لعبه عزيز أخنوش، معتبرا أنه رجل طبع مرحلة الحكومة والحزب، وواجه حملات التشويش بالصبر والصمت المسؤول. وأضاف أن المرحلة التي قاد فيها أخنوش الحزب تميزت بالإنجاز، وترسيخ هوية التجمع الوطني للأحرار، والمساهمة في مسار التنمية وتعزيز التواصل مع المغاربة.

وأكد أن المؤتمر الاستثنائي يشكل لحظة مفصلية عنوانها العريض التغيير في ظل الاستمرار، متعهدا بأن يكون رئيسا جامعا لا مفرقا، ومنصتا لا متعاليا، ومعبرا عن التزامه بقيادة الحزب بروح تشاركية تستحضر انتظارات المناضلين ورهانات المرحلة السياسية المقبلة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *