يمثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمام مجلس النواب يوم الاثنين المقبل 19 يناير الجاري، في إطار جلسة الأسئلة الشفوية الشهرية المخصصة لرئيس الحكومة حول السياسة العامة، والتي خُصص موضوعها لأدوار الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في النسيج الإنتاجي وكآلية للتنمية الاجتماعية والمجالية.
وتأتي هذه الجلسة في سياق سياسي لافت، عقب إعلان أخنوش عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو ما أضفى على حضوره البرلماني بعدا إضافيا، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية المطروحة، وانتظارات الفرق البرلمانية بخصوص حصيلة الأداء الحكومي والاختيارات الاقتصادية المعتمدة.
ويذكر أن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أعلن يوم الأحد الماضي 11 يناير الجاري، خلال اجتماع للمكتب السياسي للحزب، عن قراره عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب، مؤكدا أن “القيادة ليست إرثا”، وأن ولايتين في المنصب كافيتان لأي مسؤول.
ويذكر أيضا أن هذا القرار جاء في وقت يستعد فيه الحزب لعقد مؤتمره الوطني المقبل، حيث أفادت مصادر مطلعة بأن المكتب السياسي قبل قرار أخنوش بعد نقاش مطول، رغم محاولات أولية لإقناعه بالعدول عنه، معتبرًا أن المرحلة المقبلة تقتضي تداولًا ديمقراطيًا على القيادة داخل الحزب.