الرسالة الملكية في القاهرة: تهجير الفلسطينيين خطر يهدد المنطقة

ألقى وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، رسالة ملكية أمام المشاركين في قمة مصر للسلام بالقاهرة، والتي حملت مناشدة ملكية للعالم من أجل إنهاء الوضع المأساوي في غزة.

وتضمنت الرسالة الملكية تشخيصاً دقيقاً للواقع الفلسطيني، داعية العالم إلى التدخل الفوري والآني اليوم قبل الغد. ولم تقتصر الرسالة على تحديد مكامن الخلل، بل اقترحت مجموعة من النقاط الأساسية لإيقاف الأزمة الحالية ووضع حد للقضية الفلسطينية، بدلاً من الاكتفاء بالشعارات والمهرجانات الخطابية.

وارتكزت الرسالة الملكية، التي تلاها وزير الخارجية المغربي، على خمس نقاط أساسية:

  1. خفض التصعيد وحقن الدماء: الدعوة إلى وقف الاعتداءات العسكرية وتجنيب المنطقة ويلات صراع قد يقضي على فرص الاستقرار والسلام.
  2. حماية المدنيين: ضرورة عدم استهدافهم وفق مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقيم الإنسانية المشتركة.
  3. المساعدات الإنسانية: السماح بوصولها بسرعة وبكمية كافية لقطاع غزة الذي أصبح وضعه الإنساني لا يطاق.
  4. رفض ترحيل الفلسطينيين: رفض كل الحلول والأفكار التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو تهديد الأمن القومي للدول المجاورة.
  5. إطلاق عملية سلام حقيقية: الدفع نحو حل الدولتين، دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل.

 

وأكدت الرسالة أن المملكة المغربية متشبثة بخيار السلام واستقرار المنطقة وازدهار شعوبها، وتؤكد استعدادها للتنسيق مع جميع الشركاء للانخراط في تعبئة دولية لوقف الاعتداء، بما فيها مصر التي ترعى هذه القمة.

كما أعرب الملك عن شكره للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على جهود مصر الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وعرفت القمة مشاركة 30 دولة، بالإضافة إلى هيئة الأمم المتحدة وثلاث منظمات إقليمية، في مسعى مشترك لتخفيف حدة التصعيد في غزة، حماية المدنيين، فتح ممرات آمنة، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *