أشاد رواد المنصات الاجتماعية بأداء الفنانة مريم الزعيمي التي تخوض السباق الرمضاني لهذه السنة بعملين مختلفين، أحدهما في صنف الدراما والآخر في الكوميديا، مؤكدين أنها استطاعت أن تثبت مرة أخرى قدرتها على التنقل بسلاسة بين الأدوار المتباينة.
وعبر عدد من متابعي الأعمال الرمضانية، من خلال تعليقات ومنشورات تفاعلية، عن إعجابهم بأداء الزعيمي، مشيرين إلى أنها، رغم تعدد الشخصيات التي جسدتها، قدمت أداء مقنعا ومتوازنا، وفرضت حضورها بقوة في المشهد الفني، سواء في الأدوار الجادة أو الكوميدية.
وفي العمل الدرامي، تجسد الزعيمي شخصية “حنان”، وهي امرأة تجد نفسها مضطرة لانتحال هوية امرأة أخرى من أجل التسلل إلى شبكة نسائية متورطة في الاتجار بالأطفال، في مغامرة محفوفة بالمخاطر تقودها غريزة الأمومة ورغبتها في استعادة طفلها الذي فقدته قبل سنوات. ومع توالي الأحداث، تنكشف خيوط شبكة إجرامية معقدة، تتداخل فيها المصالح وتتصاعد الصراعات داخل عالم تغيب عنه الرحمة وتتحكم فيه الأنانية والجشع.
ومن خلال هذا الدور، تواصل الزعيمي ترسيخ مكانتها داخل الساحة الدرامية، عبر اختيارات فنية تميل إلى الأدوار المركبة التي تلامس قضايا إنسانية واجتماعية حساسة، في قالب يجمع بين التشويق والبعد الواقعي، ويعتمد على تصاعد الأحداث وكشف خبايا الشخصيات بشكل تدريجي.
ولا يقتصر حضور مريم الزعيمي هذا الموسم على الدراما فقط، إذ تطل كذلك على الجمهور من بوابة الكوميديا من خلال سلسلة المرضي التي تعرض على القناة الثانية حيث تتقاسم البطولة مع كل من ساندية تاج الدين وهيثم مفتاح واسامة رمزي في عمل يقدم مواقف يومية بطابع ساخر وخفيف.
وبهذا الحضور المتنوع، تؤكد الزعيمي قدرتها على الجمع بين الجدية الدرامية وروح الكوميديا، في موسم رمضاني يعرف منافسة قوية وزخما في الإنتاجات، لتظل واحدة من الأسماء البارزة التي تحظى بمتابعة وإشادة واسعة من الجمهور.