خيمت مشاعر متباينة على تفاعلات عدد من الفنانين والمشاهير المغاربة عقب خسارة المنتخب الوطني أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، حيث تراوحت المواقف بين الإشادة بالمسيرة التاريخية لـ”أسود الأطلس” وتوجيه انتقادات للأداء الذي ظهر به اللاعبون خلال المواجهة.
الفنانة نجاة الرجوي كانت من أكثر الأصوات صراحة، إذ عبرت عن استيائها من المستوى الذي قدمه المنتخب، معتبرة أن الفريق لم يظهر بروح المقاتلة التي اعتاد عليها الجمهور المغربي. وأشادت بالحارس ياسين بونو، واصفة إياه باللاعب الوحيد الذي كان في الموعد، بينما رأت أن بقية العناصر افتقدت للتركيز والجرأة، مؤكدة أن عتابها نابع من محبتها للمنتخب، قبل أن تتوجه بالشكر للمدرب محمد وهبي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على المسيرة المشرفة التي أوصلت المغرب إلى دور ربع النهائي.
من جانبه، رأى الممثل جلال قريوا أن المنتخب لم يقدم الأداء المنتظر، مشيرا إلى غياب الروح القتالية التي ميزت اللاعبين في المباريات السابقة، كما انتقد بعض الاختيارات الفنية، معتبرا أن المنتخب واجه فرنسا بتحفظ كبير أمام منافس قوي.
أما الفنان زهير بهاوي فاختار قراءة أكثر هدوءا للنتيجة، مؤكدا أن المنتخب الوطني بذل أقصى ما لديه، وأن المنتخب الفرنسي تفوق من الناحية التكتيكية والبدنية، معتبرا أن ما حققه “أسود الأطلس” في البطولة يبقى ثمرة مجهود كبير يستحق التقدير.
وفي المقابل، وجهت الفنانة لطيفة رأفت رسالة دعم مؤثرة إلى لاعبي المنتخب، مؤكدة أنهم كانوا رجالا حتى آخر لحظة ودافعوا عن قميص الوطن بكل ما يملكون. وأضافت أن المغاربة يفتخرون بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب ببلوغه ربع نهائي كأس العالم 2026 كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، مشددة على أن الفرحة والفخر اللذين زرعهما اللاعبون في قلوب الملايين أهم من نتيجة مباراة واحدة، وختمت رسالتها بعبارة: “شكرا أسود الأطلس.. أنتم فخر الوطن”
كما عبر الفنان الدوزي عن دعمه الكامل للمنتخب الوطني، مؤكدا أن الخروج من البطولة لا يقلل من قيمة الإنجاز الذي حققه “أسود الأطلس”، وكتب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: “انتهت رحلة اليوم.. والقادم أحلى وأجمل” مشيرا إلى أن المنتخب واجه خصما قويا في مباراة صعبة لم يحالفه فيها الحظ. وأضاف أن بلوغ ربع نهائي كأس العالم يبقى إنجازا كبيرا، خاصة في نسخة ودعتها منتخبات عالمية بارزة، موجها شكره للاعبين على ما قدموه من روح قتالية، ومؤكدا أن الجماهير المغربية ستظل تساند منتخبها في السراء والضراء، مختتما رسالته بعبارة: “ديما مغرب”