كشفت مصادر مقربة من الناخب الوطني وليد الركراكي أن مسيرته على رأس المنتخب المغربي تقترب من نهايتها، بعد توصل الطرفين إلى اتفاق مبدئي يقضي بإنهاء الارتباط بينه وبين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكل ودي.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الجامعة تستعد للإعلان رسميًا عن فك الارتباط مع الركراكي خلال الفترة القريبة المقبلة، مع الشروع في التعاقد مع مدرب جديد لقيادة “أسود الأطلس”. وكانت الجامعة قد باشرت منذ مدة اتصالاتها بعدد من الأسماء تحسبًا لأي تغيير محتمل على رأس العارضة التقنية.
ورغم استمرار الركراكي وطاقمه في أداء مهامهم عقب الإخفاق في نهائيات كأس أمم إفريقيا، إلا أنه كان قد عبّر شفهيًا عن رغبته في التنحي، مقدمًا استقالته لمسؤولي الجامعة. هذه الأخيرة تعاملت مع الموضوع بتريث، مفضلة تأجيل الحسم النهائي إلى حين الاتفاق مع المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب خلال الاستحقاقات القادمة.
ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الساعات المقبلة عبر بلاغ رسمي يؤكد الانفصال والتعاقد مع مدرب جديد، حتى يتمكن الأخير من مباشرة مهامه والتحضير لمعسكر شهر مارس، الذي سيشهد مباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي يومي 27 و31 من الشهر المقبل.
يُذكر أن عقد الركراكي مع الجامعة كان يمتد إلى ما بعد نهائيات كأس العالم 2026، غير أن الإخفاق في التتويج بكأس أمم إفريقيا الأخيرة، التي أُقيمت بالمغرب، سرّع من قرار إنهاء العلاقة بين الطرفين.