كريم بلمقدم ينفي انتقاله إلى PPS ويؤكد ولاءه للاتحاد الاشتراكي

في أول خروج إعلامي له للرد على الإشاعات الأخيرة، نفى كريم بلمقدم، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والمنسق الوطني لقطاع الصحة، بشكل قاطع الأنباء التي تناولت احتمال انتقاله إلى حزب التقدم والاشتراكية.

وفي تصريح حصري خص به جريدة “بلبريس” الإلكترونية، أوضح بلمقدم أن وضعه التنظيمي ومساره الحزبي لا يسمحان باتخاذ خطوات “غير محسوبة”، مؤكدا: “لا يمكن لشخص بمثل هذا الثقل والمسؤولية أن يأخذ قرارا من هذا القبيل..الاتحاديون الحقيقيون لا يفعلون ذلك”.

وأضاف بلمقدم أن الانتماء لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يتجاوز كونه بطاقة عضوية، بل يمثل “عقيدة وتكوينا”، مشددا على أن ثقافة الحزب تقوم على الوفاء للمشروع الاتحادي، وليس على الانجراف وراء مغريات أو شائعات سياسية.

وفي معرض تعليقه على ما وصفه بـ “الهجمة المسعورة والهلامية” التي تستهدف الحزب، أكد بلمقدم أن هذه المحاولات تهدف إلى التشويش على قيادات الحزب وأطره، لكنه شدد في الوقت ذاته على تماسك “البيت الاتحادي” في مواجهة هذه المناورات.

وينظر إلى كريم بلمقدم كأحد القيادات المؤثرة في قطاع الصحة داخل الاتحاد الاشتراكي، حيث ساهمت مبادراته وبرامجه التنسيقية في تعزيز صورة الحزب في هذا المجال الحيوي،  ويأتي موقفه الأخير في سياق تأكيد استقراره التنظيمي وولائه للحزب، ما يعكس رغبة في طمأنة قواعده ومؤيديه أمام محاولات التشويش.

ويأتي تصريح بلمقدم ليضع حدا لما عرفه الرأي العام من قيل وقال حول مستقبله السياسي، ويؤكد استمراره في أداء مهامه القيادية والتنسيقية داخل حزبه الأصلي، مع الإشارة إلى دوره البارز كواحد من أبرز صقور قطاع الصحة داخل الاتحاد الاشتراكي.

 

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *