كشف حزب التقدم والاشتراكية عن التحاق المناضل والقيادي الاتحادي السابق عبد الهادي خيرات بصفوفه، وذلك عقب لقاء جمعه، يوم الجمعة الماضي، بوفد من المكتبين الإقليمي والمحلي للحزب ترأسه الكاتب الإقليمي، وهو اللقاء الذي كشفت بلبريس كواليسه في وقت سابق.
وأفاد الحزب بأن هذا الالتحاق يندرج في سياق تعزيز صفوفه على المستوى المحلي، مشيرا إلى أن خيرات عبّر عن قناعته بالانضمام إلى الحزب انطلاقا من انسجام اختياره مع هويته الفكرية والسياسية ومشروعه المجتمعي، فضلاً عن العلاقات التي تربطه بعدد من أطره وقياداته.
وقال عبد الهادي خيرات، وفي تصريح لـ”بلبريس”: “بخصوص التحاقي بحزب التقدم والاشتراكية، تواصل معي أشخاص داخل الحزب وبعضهم خارج الحزب من أجل الالتحاق بحزب التقدم والاشتراكية”.
أما بخصوص رفض إدريس لشكر أن يعطيني التزكية وهو السبب وراء الانتقال لحزب التقدم والاشتراكية، يقول عبد الهادي خيرات “هو أمر غير صحيح، وأنا لم أطلب من إدريس لشكر التزكية، وأيضا لم تعد لي علاقة مع لشكر حاليا”.
وأضاف أنه فيما يتعلق “بالترشح في الانتخابات التشريعية المقبلة لسنة 2026، غالبا سيتم بإسم حزب التقدم والاشتراكية”، وتابع المتحدث تصريحه أن “الاتفاق مع الرفاق والكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية كان بسبب الفراغ الذي يتواجد في الحزب في المنطقة، وبناء على ذلك طُلب مني الالتحاق بحزب التقدم والاشتراكية في إقليم سطات”، مشيرا إلى أن “اللقاء كان مع الكتابة الإقليمية للحزب ويعكس طبيعة العلاقة مع الجانب المحلي للحزب، دون اللقاء مع قيادة حزب التقدم والاشتراكية”.