شهد حفل الاستقبال الملكي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، حضورا لافتا ومميزا لأعضاء وعناصر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، إلى جانب عدد من الشخصيات الوطنية والمسؤولين السامين.
رسالة تقدير ورضا ملكي
ويعد هذا الحضور، حسب مراقبين، بمثابة رسالة غير مباشرة وتأكيد صريح على الرضا الملكي عما قدمه عناصر “أسود الأطلس” والطاقم الفني والتقني، تقديرا للروح الوطنية العالية والأداء المشرف الذي أبانوا عنه خلال منافسات نهائيات كأس العالم 2026 التي أقيمت في أمريكا الشمالية.
كما يعتبر متابعون أن تواجد لاعبي المنتخب في هذه المناسبة الوطنية المجيدة يعكس التلاحم والترابط المتين بين العرش والشعب، ويبرز العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك للرياضة والرياضيين الذين يرفعون راية الوطن في المحافل الدولية.
مسار متميز في مونديال 2026
وجاء هذا التكريم والاحتفاء الرسمي بعد المسار المتميز الذي خطه المنتخب الوطني خلال المونديال وبلوغهم ربع نهائي المنافسة، حيث أظهر اللاعبون انضباطا تكتيكيا وقوة عزيمة مكنتهم من تقديم مستويات راقية ومواجهة كبار المنتخبات العالمية بكل ندية وإصرار، مستندين إلى استراتيجية كروية متطورة ودعم جماهيري واسع.
وقد شكلت هذه المشاركة امتدادا للنهضة الكروية المغربية، لتؤكد من جديد أن الرياضة المغربية تمشي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها ضمن نخبة الكرة العالمية.