ريال مدريد يسقط برشلونة في معقله.. ومبابي يوقع ثنائية قاتلة

وجّه ريال مدريد ضربة قوية لغريمه التقليدي برشلونة، بعدما أسقطه في عقر داره بهدفين مقابل هدف واحد، مساء اليوم الأحد، على أرضية ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، في كلاسيكو حسمه النجم الفرنسي كيليان مبابي بثنائية أكدت تفوق النادي الملكي في اللحظات الحاسمة.

ونجح الفريق المدريدي في العودة من معقل غريمه بانتصار ثمين، أنهى به سلسلة انتصارات برشلونة المتتالية في الدوري الإسباني، بعدما دخل الفريق الكتالوني المواجهة بسجل مثالي من تسعة انتصارات في تسع مباريات، قبل أن يصطدم بواقعية كتيبة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

وفرض ريال مدريد أسلوبه خلال فترات مهمة من الشوط الأول، معتمدا على الضغط والتحولات الهجومية السريعة، التي أربكت دفاع برشلونة وكشفت المساحات خلف خطوطه المتقدمة، قبل أن ينجح مبابي في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 41، مستفيدا من ارتباك دفاعي داخل منطقة الجزاء.

وحاول برشلونة استعادة زمام المبادرة خلال الجولة الثانية، وتمكن من إدراك التعادل بواسطة البرازيلي رافينيا في الدقيقة 61، عقب تمريرة من بيدري، غير أن عودة أصحاب الأرض إلى المباراة لم تكن كافية لإيقاف الطموح المدريدي في انتزاع النقاط الثلاث.

وبرز الحارس الأوكراني أندري لونين بتدخلات حاسمة، حافظ من خلالها على حظوظ ريال مدريد، خصوصا بعدما تصدى لمحاولة خطيرة من جيرارد مارتين، في وقت واصل فيه النادي الملكي البحث عن المساحات المناسبة لتوجيه الضربة القاضية.

ومع اقتراب المواجهة من نهايتها، عاد مبابي ليؤكد حضوره الحاسم في مباريات الكلاسيكو، بعدما سجل هدف الانتصار في الدقيقة 87، مستغلا تمريرة من إدواردو كامافينغا، ليمنح ريال مدريد فوزا مدويا وسط جماهير برشلونة.

ولم تكن ثنائية المهاجم الفرنسي مجرد هدفين منحا فريقه الانتصار، بل عززت سجله التهديفي اللافت أمام النادي الكتالوني، إذ نقل موقع “غول”، استنادا إلى إحصائيات حساب “ميستر شيب” المتخصص، أن مبابي رفع رصيده إلى 14 هدفا في 11 مباراة أمام برشلونة، من بينها 11 هدفا سجلها على أرضية ملعب الفريق الكتالوني.

ورغم استحواذ برشلونة على الكرة بنسبة 63 في المائة، مقابل 37 في المائة لريال مدريد، وتسديده 16 كرة مقابل تسع للنادي الملكي، فإن الفعالية الهجومية والانضباط الدفاعي رجّحا كفة الفريق المدريدي، الذي أثبت أن حسم المواجهات الكبرى لا يرتبط بالاستحواذ بقدر ما يتطلب استثمار الفرص في توقيتها المناسب.

ومنح هذا الانتصار ريال مدريد دفعة مهمة في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني، بعدما قلص الفارق مع برشلونة المتصدر إلى ثلاث نقاط، موجها رسالة قوية إلى غريمه بأن الصراع على الصدارة لا يزال مفتوحا.

وخرج النادي الملكي من الكلاسيكو منتصرا بالنتيجة وبالأثر المعنوي، بعدما نجح في إسقاط برشلونة على أرضه، واضعا حدا لبدايته المثالية في الليغا، في ليلة حملت توقيع مبابي وأعادت إشعال المنافسة بين قطبي الكرة الإسبانية.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *