أثار اختفاء المنشورات من الحساب الرسمي للفنان المغربي سعد لمجرد على موقع “إنستغرام” تساؤلات واسعة بين متابعيه، بعدما أظهر الحساب، الذي يتابعه نحو 15 مليون شخص، غياب جميع المنشورات، في خطوة مفاجئة أعادت اسمه إلى واجهة النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأظهرت صورة متداولة للحساب الرسمي للفنان، الحامل للشارة الزرقاء، احتفاظه بعدد متابعيه ومعلوماته التعريفية، مقابل ظهور عبارة “لا توجد منشورات”، دون أن يتضح ما إذا كان الأمر يتعلق بقرار شخصي لحذف المحتوى أو أرشفته، أم بإجراء آخر مرتبط بالحساب.
وأثار هذا المستجد فضول جمهور لمجرد، الذي تساءل عن خلفيات هذه الخطوة وتوقيتها، في ظل استمرار الاهتمام الإعلامي بالقضايا القضائية التي تلاحق الفنان المغربي في فرنسا.
ويقبع سعد لمجرد في السجن بفرنسا على خلفية قضية اغتصاب الشابة الفرنسية لورا بريول، بعدما أدانته محكمة الاستئناف الفرنسية بعشر سنوات سجنا. وتظل هذه القضية من أبرز الملفات القضائية التي ارتبط اسم الفنان بها خلال السنوات الأخيرة.
وإلى حدود ظهور صورة الحساب الخالي من المنشورات، لم تتضح الأسباب الحقيقية وراء هذه الخطوة، كما لم يصدر توضيح رسمي يؤكد ملابساتها، ما يترك الباب مفتوحا أمام تساؤلات المتابعين بشأن ما إذا كان الأمر يتعلق بتغيير في استراتيجية حضوره الرقمي أم بخطوة أخرى لم يكشف عن تفاصيلها بعد.