عاد الفنان المغربي البشير عبدو، والد الفنان سعد لمجرد، للحديث عن الأزمة التي تعيشها أسرته عقب الحكم الصادر في حق نجله بفرنسا، موجها هذه المرة عتابا إلى رؤساء النقابات والهيئات الفنية المغربية بسبب ما اعتبره غيابا للتضامن مع الأسرة خلال هذه المرحلة.
ووجّه عبدو، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، شكره إلى محبي سعد لمجرد على رسائل المواساة والدعوات التي توصلت بها الأسرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن هذا الدعم يخفف من حجم الألم والحزن الذي تعيشه العائلة.
وقال والد سعد لمجرد: “الشكر الجزيل لكل محبي سعد ولدي الغالي على مواساتكم ودعواتكم لنا بالفرج عبر المواقع الاجتماعية”، مضيفا أن رسائل الجمهور تساهم في التخفيف من معاناة الأسرة خلال هذه الفترة.
وفي المقابل، عبّر البشير عبدو عن أسفه لموقف عدد من رؤساء النقابات والهيئات الفنية بالمغرب، قائلا: “أتأسف كثيرا لرؤساء النقابات والهيئات الفنية ببلدي الحبيب المغرب لعدم الوقوف معنا في هاته المحنة ولو بالسؤال عنا كفنانين ننتمي للأسرة الفنية المغربية”، قبل أن يختم تدوينته بعبارة: “لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.
وتأتي هذه التدوينة بعد أيام من خروج البشير عبدو بتدوينة أخرى دافع فيها عن نجله، معتبرا أن سعد لمجرد “مظلوم”، ومعبرا عن رفضه للحكم الصادر في حقه، مع التأكيد على تمسك الأسرة ببراءته.
وكانت محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي، بضواحي باريس، قد قضت يوم 26 شتنبر 2026 بسجن سعد لمجرد عشر سنوات، في القضية المرتبطة بوقائع تعود إلى سنة 2016، بعدما سبق أن أدين ابتدائيا سنة 2023 بالسجن ست سنوات.
وأعلنت هيئة دفاعه عقب الحكم عزمها اللجوء إلى محكمة النقض الفرنسية، فيما يواصل الفنان المغربي نفي الاتهامات الموجهة إليه والتشبث ببراءته.
وتعود القضية إلى اتهام الفرنسية لورا بريول لسعد لمجرد بالاعتداء عليها داخل غرفة فندق في باريس سنة 2016، وهي الوقائع التي شكلت موضوع مسار قضائي امتد لسنوات، قبل أن تنتقل القضية من الحكم الابتدائي إلى مرحلة الاستئناف، ثم إلى مسطرة الطعن بالنقض عقب الحكم الأخير.