أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن إطلاق مخطط استثنائي لتنظيم حركة القطارات تزامناً مع عطلة عيد الفطر لسنة 1447 هـ، وذلك خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 29 مارس 2026، في خطوة تروم تسهيل تنقل المسافرين وضمان رحلات مريحة وآمنة.
وأوضح المكتب في بلاغ له، أن هذا البرنامج يعتمد على تعزيز العرض عبر إضافة رحلات جديدة، مع تركيز خاص على الخطوط التي تعرف ضغطاً كبيراً خلال فترتي السفر والعودة، خاصة وأن المناسبة تتقاطع هذه السنة مع نهاية العطلة المدرسية.
وفي ما يخص قطارات البراق، فسيتم اعتماد وتيرة رحلة كل ساعة بين طنجة والقنيطرة والرباط والدار البيضاء، انطلاقاً من السابعة صباحاً إلى العاشرة ليلاً بالنسبة لرحلات الذهاب، مع استثناء الفترة المسائية بين السادسة والتاسعة،أما رحلات العودة فستُبرمج أيضاً بمعدل قطار كل ساعة من السادسة صباحاً إلى التاسعة مساءً، مع تعزيز الطاقة الاستيعابية خلال أوقات الذروة.
كما سيشمل البرنامج تقوية خدمات قطارات الأطلس، من خلال إضافة رحلات جديدة ورفع عدد المقاعد، خصوصاً على محور مراكش – الدار البيضاء – فاس، إلى جانب الخطوط المؤدية إلى وجدة والناظور وخريبكة وآسفي.
وبخصوص القطارات المكوكية السريعة، أفاد المكتب أنه سيتم تدريجياً العودة إلى البرنامج العادي لما قبل رمضان على محور الدار البيضاء – سطات قبل حلول العيد، على أن يُستأنف نفس الإيقاع بباقي الخطوط بعده، مع اعتماد رحلة كل نصف ساعة بين الدار البيضاء-الميناء والقنيطرة، ورحلة كل ساعة نحو مطار محمد الخامس الدولي.
ولتدبير هذه الفترة التي تعرف إقبالاً مكثفاً، سيعمل المكتب على تعبئة موارده البشرية وتعزيز فرق الاستقبال والمواكبة داخل المحطات وعلى متن القطارات، إلى جانب إبقاء الفرق التقنية في حالة جاهزية مستمرة لضمان سلاسة التنقل.
كما دعا المكتب الوطني للسكك الحديدية المسافرين إلى اقتناء تذاكرهم مسبقاً ذهاباً وإياباً لتفادي الاكتظاظ وضمان المقاعد، عبر مختلف قنوات البيع سواء بالمحطات أو عبر المنصات الرقمية والتطبيقات.
وأشار المصدر ذاته إلى أن يوم العيد سيشهد تقليصاً في عدد الرحلات، داعياً الزبناء إلى متابعة المواقيت المحينة عبر القنوات الرسمية للمكتب.