تحولت عطلة أسرة بمدينة السعيدية إلى مأساة مؤلمة، بعدما لقيت طفلة تبلغ من العمر ست سنوات مصرعها، مساء أمس الجمعة 21 غشت، إثر تعرضها للغرق داخل مسبح تابع لأحد الفنادق المصنفة بمنطقة مارينا السعيدية.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها جريدة “بلبريس”، فقد جرى انتشال الطفلة من مياه المسبح، قبل أن تُجرى لها محاولات لإنقاذها وإنعاشها، غير أن الجهود المبذولة لم تفلح في إنقاذ حياتها، لتفارق الصغيرة الحياة وسط صدمة كبيرة خيمت على أفراد أسرتها المنحدرة من مدينة فاس، والتي كانت قد اختارت السعيدية لقضاء عطلتها الصيفية.
وخلف الحادث حالة من الحزن والاستياء بين مرتادي المنطقة، خاصة أن الواقعة وقعت داخل فضاء سياحي يستقبل خلال فترة الصيف أعدادا كبيرة من الأسر والأطفال.
وأعادت هذه الفاجعة إلى الواجهة أهمية توفير شروط السلامة داخل المسابح، وتعزيز إجراءات المراقبة والتدخل السريع، خصوصا في المنشآت السياحية التي تعرف إقبالا متزايدا خلال موسم الاصطياف.
كما تطرح الواقعة تساؤلات حول مدى احترام معايير الوقاية والسلامة المعمول بها داخل المسابح، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات بشأن ظروف وملابسات الحادث، وما إذا كانت هناك أي اختلالات مرتبطة بالمراقبة أو تدابير السلامة.
وبينما ينتظر أن تكشف المعطيات الرسمية تفاصيل إضافية حول الواقعة، خلف رحيل الطفلة حزنا عميقا في صفوف أسرتها، وحوّل عطلتها الصيفية بالسعيدية إلى مأساة ستظل حاضرة في ذاكرة ذويها.