وضعت الوكالة الوطنية للمياه والغابات ستة أقاليم ضمن مستوى الخطر الأقصى لاندلاع حرائق الغابات، بالتزامن مع توقع ارتفاع قابلية عدد من المناطق للاشتعال خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 15 شتنبر الجاري.
وأفادت الوكالة، في نشرتها الخاصة بمخاطر حرائق الغابات الصادرة اليوم الجمعة، بأن مستوى الإنذار الأقصى يشمل أقاليم الفحص-أنجرة، طنجة-أصيلة، تاونات، تازة، الصويرة وتارودانت، ما يستدعي رفع درجة اليقظة خلال الأيام المقبلة.
واعتمدت الوكالة في تحديد مستويات الخطر على نماذج علمية للتنبؤ وتحليل مجموعة من المؤشرات، في مقدمتها طبيعة الغطاء الغابوي ومدى قابليته للاحتراق والاشتعال، إلى جانب المعطيات الطبو-مناخية والخرائط التي ترصد المناطق الأكثر عرضة لخطر اندلاع النيران على الصعيد الوطني.
وبدرجة أقل، صنفت عددا واسعا من الأقاليم ضمن مستوى الخطر المرتفع، ويتعلق الأمر بالحسيمة، شفشاون، العرائش، وزان، تطوان، المضيق-الفنيدق، الحاجب، صفرو، مولاي يعقوب، القنيطرة، سيدي قاسم، سيدي سليمان، الخميسات، الرباط، سلا، الصخيرات-تمارة، أزيلال، بني ملال، بنسليمان، سطات، المحمدية، النواصر، الحوز وأكادير إداوتنان.
في المقابل، حددت النشرة مستوى خطر متوسطا في كل من الدريوش، الناظور، تاوريرت، جرسيف، مكناس، إفران، خنيفرة وميدلت.
ويأتي رفع درجات الإنذار في وقت تواصل فيه السلطات المختصة الاعتماد على منظومة استباقية لتحديد المناطق الأكثر عرضة للحرائق، بما يسمح بتوجيه جهود المراقبة والوقاية وفق درجة الخطورة المسجلة بكل إقليم.
ودعت الوكالة الوطنية للمياه والغابات سكان المناطق القريبة من المجالات الغابوية، إلى جانب المصطافين والزوار والمهنيين العاملين داخلها، إلى رفع مستوى الحذر والالتزام بالاحتياطات الضرورية لتفادي أي سلوك قد يتسبب في اندلاع النيران.
كما شددت على أهمية التعامل بجدية مع درجات الإنذار المعلنة، خصوصا خلال الفترات التي ترتفع فيها مخاطر الحرائق، مع تفادي كل الممارسات التي يمكن أن تشكل شرارة لاندلاع الحريق أو تساهم في سرعة انتشاره.