تواصل أسعار اللحوم الحمراء تسجيل مستويات مرتفعة في عدد من الأسواق المغربية خلال الأسبوع الجاري، في تطور يضع الأسر أمام كلفة إضافية، خصوصاً مع استمرار الضغط على القدرة الشرائية وارتفاع المصاريف المرتبطة بالحياة اليومية.
وبحسب الأسعار المتداولة، بلغ سعر كيلوغرام لحم الغنم نحو 170 درهماً، بينما وصل سعر لحم الماعز إلى قرابة 150 درهماً، وهو المستوى نفسه الذي سجلته أسعار لحم الإبل في عدد من نقاط البيع.
وتعكس هذه المستويات استمرار ارتفاع كلفة اقتناء اللحوم الحمراء، بعدما أصبحت الأسعار المسجلة تشكل عبئاً متزايداً على ميزانية الأسر، التي تجد نفسها مطالبة بالموازنة بين حاجياتها الغذائية وباقي المصاريف اليومية.
ولا يرتبط تأثير هذا الارتفاع بالسعر في حد ذاته فقط، بل يمتد إلى سلوك المستهلكين، الذين قد يضطرون إلى تقليص استهلاك اللحوم أو البحث عن بدائل أقل كلفة، في ظل عدم وضوح اتجاه الأسعار خلال المرحلة المقبلة.
وتترقب الأسر المغربية ما ستؤول إليه الأسعار في الأيام المقبلة، خصوصاً ما إذا كانت المستويات الحالية ستظل مستقرة أو ستشهد مزيداً من الارتفاع، في وقت يظل فيه تطور السوق العامل الأساسي في تحديد قدرة المستهلك على اقتناء اللحوم الحمراء.
وبينما تظل الأسعار رهينة بتطورات السوق، فإن استمرارها عند هذه المستويات يعيد إلى الواجهة النقاش حول القدرة الشرائية للأسر وكلفة المواد الغذائية، لاسيما أن اللحوم الحمراء تعد من المنتجات التي ينعكس أي ارتفاع في أسعارها بشكل مباشر على ميزانية الأسرة.