وضعت عينات أولية لنتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي الأحزاب العربية في موقع مؤثر ضمن موازين القوى البرلمانية، بعدما منحتها 17 مقعدا، مقابل بقاء المعسكرين المتنافسين دون أغلبية، وفق أرقام تداولتها وسائل إعلام عبرية ولم تتخذ بعد صفة النتائج النهائية.
وأظهرت هذه المعطيات تقدم المعسكر الذي يقوده غادي آيزنكوت بـ53 مقعدا، مقابل 50 مقعدا للمعسكر الداعم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. أما حصيلة الأحزاب العربية، فوصفتها التغطيات الإعلامية بأنها الأعلى منذ قيام إسرائيل.
ورغم تقدم معسكر آيزنكوت، احتفظ حزب “الليكود”، بقيادة نتنياهو، بالمرتبة الأولى على مستوى الأحزاب بـ24 مقعدا، متبوعا بحزب “يشار”، الذي يقوده آيزنكوت، بـ22 مقعدا. وجاء تحالف نفتالي بينيت ويائير لابيد بحصيلة بلغت 14 مقعدا، بينما نال حزب “الديمقراطيين”، بقيادة يائير غولان، تسعة مقاعد.
وتوزعت بقية المقاعد الواردة في العينات بين حزب “يسرائيل بيتينو”، بقيادة أفيغدور ليبرمان، وحزب “يهدوت هتوراه”، بسبعة مقاعد لكل منهما، فيما حصل حزب “شاس” على ستة مقاعد، وهي الحصيلة نفسها المسجلة لكل من حزبي بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.
وقرأت القناة الإسرائيلية “12” في هذه المؤشرات هزيمة لحكومة نتنياهو، التي تُعرف إعلاميا بـ”حكومة 7 أكتوبر”، معتبرة أن الأحزاب المعارضة لها قد تتمكن من تأمين أغلبية برلمانية. وفي الاتجاه نفسه، وصفت هيئة البث الإسرائيلية نتنياهو بأنه الخاسر الأكبر في هذا الاقتراع.
وتبقى هذه القراءات مرتبطة بما نشرته القنوات الإسرائيلية من عينات أولية، في انتظار النتائج النهائية التي ستحدد توزيع المقاعد وموازين القوى داخل الكنيست.
المصدر: وكالات