توجس كبير..هل تتجه الحكومة الى تشديد الإجراءات لمواجهة"أوميكرون" ؟

قد تدفع سرعة انتشار المتحور الجديد من فيروس كورونا "أوميكرون" عبر العالم، المملكة إلى التفكير في العودة إلى تشديد القيود.

وأبدى العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، قلقهم من عودة الحجر الصحي الشامل بعد قرارات الحكومة الأخيرة، المتعلقة بتعليق الرحلات المباشرة ومنع التظاهرات الثقافية والفنية.

وعبر هؤلاء النشطاء، عن تخوفهم من أن تقدم الحكومة المغربية، على اتخاذ إجراءات تشديدية جديدة في سياق الجهود المبذولة للسيطرة على الفيروس، ومنع انتشار المتحور الجديد “أوميكرون”.

وفي تصريح لصحيفة العلم، قال مولاي المصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن المعطيات الوبائية تشير إلى أنه إذا كان هناك تزايد في حالات الإصابة والإماتة والحالات الخطرة والضغط على غرف الإنعاش بالمستشفيات، فإن المغرب سيعود إلى تشديد القيود للحفاظ على المكتسبات وتجنب الكارثة، أما إذا ظلت الوضعية الوبائية متحكما فيها فلا داعي للقلق.

وفي سياق متصل، أكد البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة وعضو اللجنة العلمية الوطنية، أن التلقيح، وكذا الإجراءات الاحترازية، على بساطتها، ناجعة لمواجهة جميع السلالات المتحورة.

وأوضح الإبراهيمي أنه بالرغم من الوضع الوبائي العام مع ظهور المتحور الجديد “أوميكرون”، فإن من اللازم الاستمرار في التواصل السلس مع الناس وشرح الأمور المرتبطة به، على اعتبار أهمية التواصل للرد على المعلومات الخاطئة وتوضيح اللبس لدى البعض، معربا عن أمله في العودة قريبا إلى معانقة الحياة الطبيعية، رغم خطورة السلالات التي تظهر بين الفينة والأخرى.

وكانت الحكومة قد أصدرت أمس الجمعة، قرارا جديدا يروم مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، وذلك أياما قليلة بعد تعليق الرحلات المباشرة.

وقالت الحكومة في بلاغها، إنه واستنادا للمقتضيات القانونية المتعلقة بتدبير حالة الطوارئ الصحية، وتعزيزا للإجراءات الوقائية اللازمة للحد من انتشار وباء كورونا المستجد، قررت منع جميع المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية.

ودعت الحكومة المواطنين للانخراط القوي في الحملة الوطنية للتلقيح، ومواصلة الالتزام المسؤول والحرص على اتخاذ كافة الاحتياطات الاحترازية بما يحافظ على المكتسبات المحققة ويساهم في العودة التدريجية للحياة الطبيعية.

 


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.