تستعد مدينة الداخلة لاحتضان لقاءا أكاديميا واستراتيجيا يخصص لمناقشة التحولات التي يشهدها ملف الصحراء المغربية، واستشراف مآلاته السياسية والدبلوماسية في المرحلة المقبلة، وذلك في سياق المستجدات التي عرفتها القضية على مستوى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وما تطرحه من تساؤلات بشأن مستقبل بعثة «المينورسو».
وتنظم جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة وادي الذهب، بشراكة مع مراكز للبحث والدراسات الاستراتيجية، يوم غد الثلاثاء 3 نونبر 2026، ندوة تحت عنوان «نهاية المينورسو: قراءة في تحولات جرت واستشراف لسيناريوهات قادمة»، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والمحللين.
ويروم هذا اللقاء فتح نقاش أكاديمي معمق حول التحولات الراهنة التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، ومناقشة مستقبل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء «المينورسو»، إلى جانب استشراف السيناريوهات المحتملة للمرحلة المقبلة، في ضوء المستجدات السياسية والدبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي.
كما يسعى المنظمون إلى توفير فضاء لتبادل وجهات النظر والتحليلات بشأن طبيعة التحولات التي يشهدها النزاع الإقليمي، وانعكاساتها على المسار الأممي، فضلا عن بحث الآفاق السياسية والدبلوماسية التي يمكن أن تفرزها التطورات الأخيرة، وما تتيحه من إمكانات لإعادة تشكيل مقاربات التعاطي مع الملف.
ويشارك في تأطير أشغال هذه الندوة عدد من الأكاديميين والباحثين، من بينهم الدكتور محمد الغيلاني، و الدكتور عبد الرحيم منار اسليمي،والدكتور محمد الغالي، والدكتور ميلود بلقاضي، والدكتور سعيد الخمسي،والاستاذ أحمد الصلاي، بهدف تقديم قراءات متعددة للتطورات الجارية واستشراف مآلاتها.
ومن المرتقب أن تنطلق أشغال الندوة ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال ليوم غد الثلاثاء 3 نونبر بقاعة الاجتماعات التابعة للغرفة الفلاحية بمدينة الداخلة، في إطار مواكبة النقاش العمومي والأكاديمي حول قضية الصحراء المغربية، واستحضار أبعادها السياسية والاستراتيجية والدبلوماسية في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها الملف.
![]()