الموت يخطف أمينا عاما لحزب سياسي مغربي

فُجعت الساحة السياسية المغربية، يوم الأحد فاتح دجنبر 2026، برحيل الدكتور عبد المالك دحشور، الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية، بعد صراع مع المرض، وقبل نحو عشرين يوم فقط من خضوعه لعملية جراحية كللت بالنجاح.

وكان الأمين العام للحزب قد خضع لعملية جراحية قبل حوالي 20 يوم، تكللت بالنجاح وفق ما أعلنته قيادة الحزب حينها. وبالمناسبة نفسها، قام محمد الغزاوني، نائب الأمين العام، رفقة أسامة بارك، برلماني الحزب عن إقليم ميدلت، بزيارة اطمئنان إلى الأمين العام، في مشهد بدا حينها مطمئن على صحته، قبل أن يأتي نبأ الرحيل ليقلب المشهد رأسا على عقب.

وفي بلاغ صادر عن المكتب السياسي، تلقى الحزب نبأ الفقدان “بحزن وأسى، وبلقوم مؤمنة بقضاء الله وقدره”، معبرا عن “بالغ تأثره وعميق أسفه لهذا الرحيل المؤلم، الذي يشكل خسارة إنسانية وحزبية، وفقدانا لقيادة ارتبطت بمسيرة حزب الوحدة والديمقراطية وتحمّلت مسؤولية تدبير شؤونه وقيادة مساره التنظيمي والسياسي”.

وأشار البلاغ إلى أن رحيل الأمين العام “يمثل لحظة حزينة ومفصلية في الذاكرة المؤسسية للحزب”، مؤكدا أن الفقيد “سيسجل جزءا من ذاكرته التنظيمية وتاريخه”، لما راكمه من حضور وإسهام في مسيرة الحزب.

وباسم كافة مناضلات ومناضلي حزب الوحدة والديمقراطية، تقدم المكتب السياسي بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه وأقاربه، وإلى جميع رفاقه وأصدقائه ومحبيه، معبرا لهم عن كامل التضامن والمواساة في هذا الظرف العصيب.

كما رفع المكتب السياسي أكف الضراعة إلى المولى عز وجل، سائلا إياه أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يلهم أسرته وذويه وكافة مكونات الحزب جميل الصبر وحسن العزاء، مؤكدا أن ذكرى الفقيد ستظل حاضرة في الذاكرة الجماعية للحزب، وفاء لمسيرته وتقديرا لما اضطلع به من مسؤوليات في خدمة الحزب.

وارتبط اسم حزب الوحدة والديمقراطية مؤخرا باسم الناشط الفيسبوكي   عبد العزيز باريك، الذي التحق بالحزب وترشح باسمه في انتخابات 2026، وتمكن من الفوز بمقعد برلماني عن دائرة ميدلت. ولم يفوّت باريك فرصة نعي الفقيد، حيث كتب عبارات حزينة ومؤثرة على منصاته الاجتماعية، مرفقا إياها بصورة توثق آخر زيارة له للأمين العام في المستشفى بعد خضوعه للعملية الجراحية، في لقطة تختزل العلاقة التي جمعت الرجلين في الأشهر الأخيرة.

 

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *