بركة يشترط “الكفاءة” للترشّح في الدوائر الجهوية للنساء

كشفت مصادر مطلعة لـ”بلبريس” أن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، يواصل البحث عن شخصيات نسائية مؤهلة لقيادة اللوائح الجهوية المخصصة لانتخاب أعضاء مجلس النواب في الاقتراع المقرر يوم 23 شتنبر المقبل.

يشترط بركة، وفق المعطيات المتوفرة، أن تكون الكفاءة المهنية والسياسية المعيار الأساسي في اختيار هذه الوجوه، بعيدا عن أي اعتبارات عائلية أو قبلية.

ويؤكد الأمين العام لحزب الاستقلال، أن منطق القرابة والعائلة لن يكون له مكان في عملية الانتقاء الخاصة بالدوائر الجهوية.

من جهة أخرى، أفادت المصادر ذاتها أن نزار بركة رفض بشكل قاطع الاستجابة لضغوطات مارسها بعض القياديين داخل الحزب، والذين حاولوا فرض أسماء نساء مقربات منهم على رأس اللوائح، بهدف ضمان مقاعد برلمانية مريحة لهذه المرشحات.

يأتي هذا التوجه في سياق سعي حزب الاستقلال إلى تجديد نخبه النسائية، والابتعاد عن المحسوبية، مع التركيز على الكفاءات القادرة على تمثيل الحزب في الاستحقاقات المقبلة.

ويظهر من هذه المعطيات حسب مصادر استقلالية لـ”بلبريس” أن نزار بركة يقود عملية تجديد حزبية نوعية تستحق الإشادة، فهو يكرس نهجا ديمقراطيا داخليا في العمل السياسي، حيث يضع الكفاءة فوق المحسوبية والقرابة، لاسيما في الدوائر الجهوية التي دأبت أن تكون في يد المقربات من قياديي الأحزاب السياسية.

وحسب المصادر نفسها، فإن تركيزه على قدرة النساء على الترافع التشريعي بدل الاعتبارات الشكلية أو العائلية، يمثل نقلة نوعية في ثقافة تدبير اللوائح الانتخابية، ويرسخ مبدأ تكافؤ الفرص الحقيقي، وإن إعلانه أن زمن الترضيات قد ولى يعد رسالة قوية نحو ترشيد الحياة السياسية وبناء نخبة برلمانية قادرة على المساهمة الفعلية في صنع القرار التشريعي، وهو ما ينعكس إيجابا على جودة الأداء البرلماني مستقبلا.

 

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *