في بلاغ رسمي حمل توقيع الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة، أعلن الحزب عن تعرض مناضليه ومقر الحزب بمدينة أكادير لاعتداءات واستفزازات، دون أن يسمي الجهة أو الحزب الذي يقف وراءها.
ووفق البلاغ، فإن الأحداث وقعت مساء يوم الجمعة 18 شتنبر الجاري، عندما أقدمت مجموعة من الأشخاص، وصفتهم الوثيقة بأنهم “بطجية معلومين مسخرون”، على تنفيذ هذه التحركات في محيط مقر الحزب، بعدما جرى تحريضهم من طرف “مسؤولين” لم يحدد البلاغ هويتهم أو انتماءهم.
وأوضح البلاغ أن هؤلاء الأشخاص قاموا بتسجيل مشاركين بالصوت والصورة في حالة انتخابية، قبل أن يتحولوا إلى حالة احتجاج أمام مقر الحزب، في محاولة لترهيب المناضلين، مشيرا إلى أن الهدف من هذه التحركات كان التقاط صور وفيديوهات بغرض استخدامها في الإساءة لمرشحي الحزب بدائرة أكادير إداوتنان.
وأكدت الأمانة الجهوية أن هذا السلوك “المقيت” سبق أن تكرر في جماعات أخرى مثل أولاد تايمة وتغازوت، دون أن تحدد في بلاغها الجهة المسؤولة عن هذه التكرار، معلنة في المقابل عن ثلاث نقاط أساسية.
وفي هذا السياق، أعرب الحزب عن إدانته الشديدة لهذه السلوكات المنحطة، التي اعتبرها لا تمت بصلة للحملات الانتخابية الحرة والنزيهة، ولا للعمل السياسي النبيل القائم على الحوار والاحترام والتنافس الأخلاقي.
كما جدد الحزب تأكيده على أن هذه الاعتداءات المتكررة لن تثنيه عن مواصلة حملته النظيفة والشفافة والقانونية، التي قال إنها تلقى إقبالا واسعا واحتراما وسط ساكنة أكادير إداوتنان.
وفي ختام بلاغه، أعلن حزب الأصالة والمعاصرة عزمه على سلوك جميع السبل القانونية والقضائية ضد ما وصفهم بـ”البطاجية المتورطين” في هذه الأفعال المشينة، مؤكدا أنه يمتلك الأدلة الصوتية والمرئية التي تثبت ما ذهب إليه.