أكد عزيز أخنوش، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أمزميز، أن مواكبة ساكنة المناطق المتضررة من زلزال الحوز ستظل متواصلة، مشددا على أن ورش إعادة الإعمار والتأهيل، الذي انطلق تنفيذا للتوجيهات الملكية، حقق تقدما مهما على مستوى إعادة بناء المساكن المتضررة ودعم الأسر المتضررة.
واستحضر رئيس الحكومة في هذا السياق العناية التي أحاط بها الملك محمد السادس سكان المناطق المتضررة، وما رافقها من إطلاق برامج واسعة للتخفيف من آثار الفاجعة ومساندة الأسر المتضررة في تجاوز تداعياتها.
وأوضح أخنوش أن حصيلة جهود إعادة الإعمار والتأهيل بلغت نحو 55 ألف مسكن تمت إعادة بنائه أو تأهيله، بشكل كلي أو جزئي، في وقت استفادت فيه قرابة 64 ألف أسرة من دعم شهري قدره 2500 درهم خلال مرحلة ما بعد الزلزال، بهدف مساعدتها على تحمل أعباء السكن المؤقت في انتظار استكمال إعادة بناء مساكنها.
و جدد عزيز أخنوش التأكيد على استمرار الإنصات إلى ساكنة الحوز ومواكبتها، مخاطبا المتضررين بالقول: «نحن معكم وبجانبكم ونستمع إليكم.. ولن نترككم». موضحا بذلك أن تدخلات الدولة ف الحوز لن تتوقف عند حدود إعادة بناء المساكن التي تضررت جراء الزلزال، بل ستتواصل من خلال أوراش التنمية المجالية وتأهيل المنطقة وتحسين ظروف عيش سكانها، مستحضرا البرنامج التنموي الكبير الذي أطلقه الملك محمد السادس لفائدة المناطق المتضررة، بغلاف مالي يناهز 120 مليار درهم على مدى عشر سنوات.
وأكد رئيس الحكومة أن المرحلة المقبلة تقتضي البناء على المكتسبات التي تحققت، ومواصلة تنفيذ مختلف الأوراش بما يضمن استفادة ساكنة المناطق المتضررة من ثمار التنمية، والاستجابة لتطلعاتها وانتظاراتها، معربا عن تطلعه إلى استمرار هذه الدينامية خلال المرحلة المقبلة.